رياضة

خروج برشلونة من الأبطال.. تهور غارسيا يفسد توهج يامال وأولمو أمام أتلتيكو

يامال يتألق وغارسيا يورط الفريق ببطاقة حمراء

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

انتهت رحلة برشلونة في دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد في ليلة شهدت تباينًا حادًا في مستويات لاعبي الفريق الكتالوني بين تألق هجومي واضح وهفوات دفاعية قاتلة كلفت الفريق الكثير.

إريك غارسيا كان بطل اللحظة السلبية الأبرز، فبعد شوط أول مثالي، وضع المدافع فريقه في مأزق حقيقي بتلقيه بطاقة حمراء هي الثانية له أمام أتلتيكو في غضون شهرين فقط، ما اعتبره الكثيرون المسمار الأخير في نعش آمال برشلونة بالعودة. في المقابل، كان لامين يامال النقطة المضيئة الأكبر، حيث سجل هدف التقدم ببراعة وصنع فرصًا محققة، منها رأسية لفيرمين لوبيز تصدى لها الحارس خوان موسو بصعوبة، لكن مجهود الشاب صاحب الـ 18 عامًا تراجع تدريجيًا في الشوط الثاني.

دفاعيًا، عانى جول كوندي بشكل واضح أمام تحركات أديمولا لوكمان الذي استغله مرارًا وتكرارًا، بينما قدم جيرارد مارتن أداءً صلبًا ومفاجئًا في مراقبة جوليان ألفاريز. الحارس خوان غارسيا قام بما عليه، وتصدى لكرات صعبة، لكنه لم يجد الدعم الكافي لمنع هدف لوكمان.

في خط الوسط، ظهر غافي بروح قتالية عالية في أول مشاركة أساسية له بالبطولة هذا الموسم، وكان بمثابة الغراء الذي يربط الخطوط ببعضها قبل خروجه. وعلى النقيض، بدا بيدري وكأنه يفتقد للسرعة المطلوبة للمباراة الثانية على التوالي، حيث عجز عن خلق الفارق المعتاد. داني أولمو وفيران توريس شكلا ثنائيًا متناغمًا؛ أولمو كان المحرك الذي يخترق دفاعات الأتلتي وصنع هدفًا لفيران، والأخير كان تهديدًا مستمرًا وسجل بدوره هدفًا وصنع آخر ليامال.

البدلاء لم يقدموا الإضافة المرجوة، فرغم دخول روبرت ليفاندوفسكي، إلا أنه ظل غائبًا تمامًا عن المشهد ولم يلمس الكرة تقريبًا. رونالد أراوخو، الذي لعب كمهاجم طوارئ، أضاع فرصة محققة للتسجيل، فيما حاول ماركوس راشفورد إرسال بعض العرضيات لكنه بدا بعيدًا عن رتم المباراة التي كان فيها أتلتيكو يطارد لاعبي برشلونة العشرة في الدقائق الأخيرة.

مقالات ذات صلة