إصابة خمسة في حادث تصادم بالقليوبية وإخماد حريق ببنها
إصابات متفاوتة في حادث طريق أبوزعبل وجهود إخماد حريق في بنها دون خسائر بشرية.

وقعت حادثة تصادم عنيفة بين سيارتين على طريق أبوزعبل-شبين القناطر بمحافظة القليوبية. أسفر الاصطدام عن إصابة خمسة أشخاص بإصابات متفاوتة، استدعت نقلهم على الفور إلى مستشفى الخانكة لتلقي العلاج.
كانت الأجهزة الأمنية في القليوبية قد تلقت بلاغًا سريعًا من شرطة النجدة، يفيد بوقوع الحادث على الطريق المذكور، مع تأكيد وجود عدد من المصابين الذين يحتاجون لتدخل عاجل.
تحركت الأجهزة الأمنية على الفور نحو موقع البلاغ، مصحوبة بسيارات الإسعاف لسرعة التعامل مع الوضع. أسفر الحادث عن إصابة خمسة أشخاص هم: محمد محمد عبد الكريم (40 عامًا)، وأحمد عواد سويلم (49 عامًا)، بالإضافة إلى أحمد محمود سليم (18 عامًا)، وسليم محمد سليم (18 عامًا)، وكذلك سعيد سيد عبد المقصود سيد (44 عامًا). تفاوتت الإصابات التي لحقت بهم، فقد كانت بين كدمات وسحجات وكسور وجروح قطعية. على سبيل المثال، أُصيب أحدهم بكدمة قوية بالكتف الأيسر، بينما اشتبه الأطباء في إصابة آخر بكسر في الفخذ الأيسر، وهو ما صاحبه نزيف داخلي. كما تعرض اثنان من المصابين لاشتباه ما بعد الارتجاج، إضافة إلى جرح قطعي بالساق اليسرى وكدمات متفرقة في الجسم.
عقب الإسعافات الأولية التي قُدمت لهم في موقع الحادث، نُقل المصابون جميعًا إلى المستشفى لاستكمال العلاج الضروري، حيث اتخذت كافة الإجراءات الطبية اللازمة لحالتهم. في هذه الأثناء، حُرر محضر رسمي بالواقعة، فيما تولت الجهات المختصة التحقيق لكشف كافة الملابسات المحيطة بالحادث.
في سياق منفصل تمامًا، تمكنت قوات الحماية المدنية بمحافظة القليوبية من السيطرة على حريق اندلع في منطقة من الهيش والبوص. الحريق نشب تحديدًا بجوار قاعة مناسبات “سونيستا” الواقعة خلف كوبري الفحص بمدينة بنها. الملفت في الأمر، أو ربما من دواعي الاطمئنان، أن الحريق لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو امتداد لألسنة اللهب إلى المناطق المجاورة، وهو ما يعكس سرعة الاستجابة.
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً آخر من شرطة النجدة يفيد بنشوب هذا الحريق. وعلى الفور، تحركت قوات الحماية المدنية نحو موقع البلاغ، حيث جرى الدفع بسيارة إطفاء واحدة. تمكنت الفرق من السيطرة الكاملة على النيران وإخمادها، مانعة بذلك أي امتداد محتمل أو تسجيل لخسائر مادية.
كُتب محضر رسمي بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة بدورها، التي بدأت تحقيقاتها لمعرفة أسباب الحريق وملابساته كافة.









