رياضة

صدمة في أتلانتا: خماسية بلجيكية تهز ثقة مضيف المونديال الأمريكي

وياه يدعو للعمل المكثف وبوكيتينو يقلل من شأن الهزيمة قبل المونديال

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

اهتزت الثقة في معسكر المنتخب الأمريكي لكرة القدم بعد هزيمة ثقيلة بخمسة أهداف مقابل هدفين أمام بلجيكا. الهزيمة جاءت على أرضهم بملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا، لتضع ضغطاً هائلاً على المدرب ماوريسيو بوكيتينو. كل هذا يحدث قبل أشهر قليلة من استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم.

تيموثي وياه، جناح المنتخب، لم يخفِ مرارة التجربة. “كانت ليلة صعبة للغاية”، هكذا وصف لاعب مارسيليا المعار من يوفنتوس الوضع. “جئنا للمباراة بشهية للفوز، لكن ذلك لم يحدث اليوم.” وياه يرى أن الوقت الآن هو الأنسب لمثل هذه الصدمة، مضيفاً: “علينا العودة إلى المختبر والعمل، العمل على أدائنا وعقليتنا.” تصريحاته تكشف عن قلق حقيقي في صفوف اللاعبين.

المنتخب البلجيكي فرض سيطرته المطلقة. تقدم وستون ماكيني لأمريكا أولاً، لكن “الشياطين الحمر” ردوا بقوة. أهداف زيرو ديباست وأمادو أونانا، وركلة جزاء لتشارلز دي كيتيلير، وثنائية البديل دودي لوكيباكيو، مزقت شباك المضيف. هدف باتريك أغيمانغ المتأخر لأمريكا بدا مجرد عزاء.

بوكيتينو، من جانبه، اختار التقليل من شأن الهزيمة. “الشوط الأول كان جيداً للغاية، أعتقد أننا لعبنا أفضل من بلجيكا.” هكذا علق المدرب الأرجنتيني، المعروف بمعاييره التدريبية الصارمة. وتابع: “إنها مباراة واحدة فقط.” محاولة لتهدئة الأجواء، لكن واقع النتيجة يفرض نفسه.

تتوالى الاختبارات الصعبة أمام الأمريكيين. يستقبلون البرتغال في أتلانتا الثلاثاء المقبل. ثم يواجهون السنغال وألمانيا في مايو ويونيو. هذه المباريات ستكون بمثابة بروفة حاسمة قبل انطلاق حملتهم في كأس العالم. يفتتحون البطولة في الثالث عشر من يونيو بمواجهة باراغواي في إنجلوود، كاليفورنيا. هزيمة بهذا الحجم، على أرض الوطن، وقبل استضافة الحدث الكروي الأكبر، تثير تساؤلات جدية حول مدى جاهزية الفريق. الوقت يداهمهم لإعادة ترتيب الأوراق.

مقالات ذات صلة