86 عاماً لـ “الزعيم”.. عادل إمام يطفئ شمعته وسط غياب فني ممتد منذ 2020
ذكرى ميلاد عادل إمام الـ 86

أتم الممثل المصري عادل إمام اليوم عامه الـ 86 بعيداً عن الأضواء والبلاتوهات منذ آخر ظهور درامي له قبل أربعة أعوام. وتصدر إمام شباك التذاكر العربي لعقود متواصلة عبر خليط من الكوميديا والسياسة والأكشن مكنه من الاستمرار كظاهرة فنية تجاوزت الحدود المحلية.
وصف الممثل محمد إمام والده بأنه أنجح فنان في التاريخ خلال منشور احتفائي عبر حسابه الرسمي على إنستجرام. تضمن المنشور مقطعاً مصوراً للزعيم لاقى تفاعلاً واسعاً من الجمهور الذي يترقب أي ظهور جديد له منذ عرض مسلسله الأخير فالنتينو في موسم رمضان 2020 بمشاركة دلال عبد العزيز وداليا البحيري.
بدأت رحلة إمام المهنية عام 1962 من خلال فرقة التليفزيون المسرحية عقب تخرجه من كلية الزراعة بجامعة القاهرة. قال إمام في تصريحات سابقة إنه دخل الوسط الفني باحثاً عن أدوار التراجيديا والأعمال الجادة قبل أن يغير المخرج حسين كمال مساره بمنحه دوراً كوميدياً صغيراً في مسرحية ثورة قرية.
شكل عام 1963 الانعطافة الأولى في مسيرته بتقديم شخصية دسوقي أفندي في مسرحية أنا وهو وهي. أكد إمام أن رد فعل الجمهور وضحكهم في أول ظهور له على المسرح هو ما دفعه للاستمرار في المسار الكوميدي وترك التراجيديا جانباً.
قفزت أسهم إمام الجماهيرية عام 1973 عقب عرض مسرحية مدرسة المشاغبين التي قدم فيها شخصية بهجت الأباصيري. أعادت هذه المسرحية تعريف مفهوم البطل الكوميدي في المسرح العربي وتبعها بسلسلة نجاحات مسرحية كبرى شملت شاهد ماشفش حاجة والزعيم وبودي جارد.
تنوعت نتاجاته السينمائية بين أفلام المشبوه والغول والحريف وصولاً إلى الأعمال الكوميدية السياسية مثل الإرهاب والكباب والنوم في العسل. استند إمام في كثير من نجاحاته إلى ثنائية فنية مع الراحل سعيد صالح بدأت من مدرسة المشاغبين وامتدت لعشرات الأفلام السينمائية.
قدم الزعيم للتلفزيون أعمالاً فارقة بدأت بمسلسلي أحلام الفتى الطائر ودموع في عيون وقحة. عاد في العقد الأخير بسلسلة أعمال رمضانية منها فرقة ناجي عطا الله وعوالم خفية وأستاذ ورئيس قسم قبل أن يتوقف نشاطه الفني عند محطة مسلسله الأخير منذ أربع سنوات.









