مانشستر يونايتد يقتحم سباق ضم المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو
صراع المدافع الأرجنتيني يشتد في الميركاتو الصيفي

في خطوة قد تقلب موازين سوق الانتقالات الصيفية، كشفت تقارير إسبانية صادرة عن صحيفة ‘ماركا’ أن نادي مانشستر يونايتد يضع نصب عينيه مدافع توتنهام هوتسبير، الأرجنتيني كريستيان روميرو. طموح ‘الشياطين الحمر’ يبدو جليًا في تعزيز خط دفاعهم قبل عودة محتملة للمنافسات الأوروبية.
روميرو، الذي يصنفه زملاؤه في توتنهام، مثل ميكي فان دي فين، ضمن الفئة ‘العالمية’، كان أحد أبرز نجوم ‘السبيرز’ على مدار السنوات الماضية. فرغم تذبذب مستوى فريقه وتراجعه في جدول الدوري، حافظ المدافع الأرجنتيني على صلابته الدفاعية في أغلب الأوقات.
تتحدث الأرقام عن نفسها: 87% نسبة تمريرات ناجحة، سبعة التحامات ناجحة تقريباً في كل مباراة بالدوري، إضافة إلى حوالي ثلاث تدخلات، وأربع استخلاصات، وأربع إبعاد للكرة في المباراة الواحدة هذا الموسم. أداء لافت لا يمر مرور الكرام، وإن شابه بعض البطاقات الحمراء في حملته الحالية.
الميركاتو الصيفي قد يشهد رحيل روميرو عن توتنهام. ورغم وجود شرط جزائي بقيمة 52 مليون جنيه إسترليني يربطه بأتلتيكو مدريد وريال مدريد تحديداً، إلا أن هذه الأندية الإسبانية ستواجه منافسة شرسة. يونايتد يدخل بقوة، بينما يطلب توتنهام 61 مليون جنيه إسترليني من أي نادٍ آخر يسعى لضم اللاعب.
حاجة يونايتد لتعزيز خطوطه الخلفية باتت ملحة. فمع احتمال تمديد عقد هاري ماغواير، يظل عمق الدفاع مشكلة، خصوصاً مع سجل إصابات المدافع الأرجنتيني الآخر ليساندرو مارتينيز، الذي يغيب عن الملاعب لفترات طويلة. هذا يدفع النادي للبحث عن خيارات تمنح الثبات والقدرة على المنافسة في كل الجبهات.
الخيار الأرجنتيني ليس وحيدًا في قائمة يونايتد. فالمدافع ميكي فان دي فين، زميل روميرو في توتنهام، يمثل بديلاً مغرياً. الأصغر سناً (25 عامًا مقارنة بـ 28 لروميرو)، يتمتع فان دي فين بمرونة تكتيكية تسمح له باللعب كمدافع أيسر أو قلب دفاع، مع سرعة استثنائية في الارتداد وقدرة عالية على بناء اللعب بالقدم اليسرى.
هذه الميزة الأخيرة تحديداً، تجعل فان دي فين خياراً مثالياً ليونايتد، الذي يفتقر لمدافع أيمن بارع بالقدم اليسرى باستثناء مارتينيز. إنه تحدٍ استراتيجي ينتظر إدارة يونايتد؛ هل يختارون الخبرة والصلابة التي يمثلها روميرو، أم الشباب والتنوع الذي يقدمه فان دي فين؟ صيف حافل بالقرارات المصيرية ينتظر ‘الشياطين الحمر’.









