1.8 مليار جنيه مصري تلاحق جوناثان ديفيد: توتنهام يتربص بمهاجم يوفنتوس المترنح
سباق شرس على خدمات الكندي جوناثان ديفيد في ظل تراجع مستواه وتدهور نتائج سبيرز

مصير غامض يكتنف المهاجم الكندي جوناثان ديفيد، لاعب يوفنتوس، وسط اهتمام متزايد من أندية أوروبية أبرزها توتنهام هوتسبير. تراجعت أسهم اللاعب بشكل لافت بعد موسم مخيب للآمال في إيطاليا، في حين تصل قيمته السوقية إلى حوالي 1.8 مليار جنيه مصري، رقم ضخم يثير التساؤلات حول قيمته الحقيقية الآن، خاصة في سوق الانتقالات العربية الذي يشهد هو الآخر صفقات بملايين الجنيهات تُلقي بظلالها على الأداء المتوقع.
تميز ديفيد بسجل تهديفي لافت مع ليل الفرنسي، حيث ساهم بـ 52 هدفاً في 83 مباراة، دفع النادي الفرنسي لضخ أكبر مبلغ في تاريخه لضم المهاجم، ليصبح حينها أغلى لاعب كندي. هذه الصفقات الكبرى، وإن كانت بأرقام أقل، تذكرنا أحياناً ببعض الصفقات المحلية الضخمة في الدوري المصري، التي غالباً ما تضع ضغطاً هائلاً على كاهل اللاعبين الجدد لتحقيق التوقعات.
منذ وصوله إلى ملعب بيير موروا صيف 2020، أدى اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً دوراً محورياً في صعود النادي الفرنسي، حاصداً لقب الدوري الفرنسي عام 2020-2021، وكأس السوبر الفرنسي في العام التالي. سجل ديفيد 109 أهداف في 232 مباراة، محققاً رقماً قياسياً كأفضل هداف في تاريخ النادي.
لكن الأمور لم تسر كما كان مخططاً لها بعد انتقاله إلى يوفنتوس الصيف الماضي. لم يظهر ديفيد القدرة التهديفية المتوقعة منه، مسجلاً سبعة أهداف فقط وقدم خمس تمريرات حاسمة في 37 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم. أداء مخيب للآمال لا يليق بلاعب بهذه القيمة السوقية الضخمة.
أدت هذه التراجعات في مستواه إلى تكهنات حول رحيل محتمل، مع إبداء عدة أندية اهتمامها بضمه.
يعد توتنهام أحد الأندية التي تسعى لضم ديفيد، وتشير تقارير صحفية إلى أن النادي اللندني الشمالي أبدى اهتمامه باللاعب الكندي. يبحث توتنهام عن مهاجم صريح جديد الصيف المقبل، ويراقب وضع اللاعب الكندي مع يوفنتوس تمهيداً لانتقال محتمل.
يتسع السباق لضم ديفيد، فالسبيرز ليسوا وحدهم في هذه المعركة. تضيف التقارير أن منافسين آخرين في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل مانشستر يونايتد، أستون فيلا، نيوكاسل يونايتد، برايتون، إيفرتون، سندرلاند، نوتنغهام فورست، وليدز يونايتد، يضعون ديفيد ضمن قائمة اهتماماتهم.
بينما يصر ممثلو اللاعب الكندي على سعادته في يوفنتوس، فإنهم يدركون الفرص المحتملة في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة إذا مدد الصربي دوشان فلاهوفيتش عقده مع اليوفي، وهو سيناريو يتكرر في أروقة الكرة المصرية، حيث تبقي إدارة اللاعبين على قنوات التواصل مفتوحة رغم التصريحات الرسمية.
يمر توتنهام بموسم قاتم، وتتزايد المخاوف من الهبوط بعد خسارته أمام كريستال بالاس بنتيجة 3-1. تلقى النادي اللندني هذه الخسارة المريرة وهو بلا فوز في 11 مباراة متتالية للمرة الأولى منذ أكتوبر 1975، تحت قيادة المدرب الأسبق تيري نيل. كما سجلت خسائرهم المتتالية الخمس رقماً يقل بواحدة فقط عن رقمهم القياسي السابق بست خسائر متتالية في نوفمبر 2004، أرقام كارثية لم يشهدها النادي منذ عقود طويلة، وتذكرنا بتراجعات مفاجئة لفرق كبرى في دورينا المحلي.
بات المدرب المؤقت إيغور تيودور ثاني مدرب لتوتنهام يخسر أول ثلاث مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز، منذ مارتن يول.
وسط هذا الأداء المحلي المتردي، يأمل تيودور في استعادة الثقة وتمديد سلسلة أدائهم القوي في دوري أبطال أوروبا عندما يواجه أتلتيكو مدريد الثلاثاء المقبل.









