بروندل: محرك هوندا نقطة ضعف أستون مارتن في 2026.. ونيوي مطالب بالتعويض
مارتن بروندل يشير إلى معاناة هوندا مع وحدة الطاقة الجديدة ويضع نيوي أمام مهمة كبرى.

يواجه فريق أستون مارتن تحدياً كبيراً في موسم فورمولا 1 لعام 2026، مع توقعات بوجود ضعف في وحدة الطاقة التي ستوفرها شركة هوندا. هذا ما أكده مارتن بروندل، سائق الفورمولا 1 السابق والمحلل الحالي، مشيراً إلى أن العبء الأكبر سيقع على عاتق المصمم الشهير أدريان نيوي لتعويض هذا الفارق.
تعود أهمية وحدة الطاقة لتكون عاملاً حاسماً في تحديد أداء السيارات بدءاً من موسم 2026، وذلك بعد ما يقرب من عشر سنوات من الاستقرار في اللوائح الفنية وأربع سنوات من تجميد تطوير المحركات. هذا التحول ينهي حقبة تقارب الأداء بين مزودي المحركات الرئيسيين مثل مرسيدس وفيراري وهوندا.
أعرب بروندل عن أمله في أن يكون أداء سيارة أستون مارتن الجديدة (AMR26) تنافسياً، خاصة من أجل السائق فرناندو ألونسو. لكنه شدد على أن نيوي، الذي انضم للفريق مؤخراً، سيواجه “مهمة شاقة للغاية منذ البداية”. وتساءل بروندل عن مدى إلمام نيوي بنفق الرياح الخاص بأستون مارتن وقدرته على تحقيق التوافق المطلوب مع فريقه الهندسي.
تأتي هذه التوقعات في ظل تحديات تواجه هوندا، التي قامت بتفكيك قسم الفورمولا 1 الخاص بها بعد انسحابها الرسمي في عام 2021، ثم اضطرت لإعادة بنائه بالكامل بعد عامين استعداداً لموسم 2026. ونقل بروندل عن نيوي نفسه قوله إن “هوندا بحاجة إلى اللحاق بالركب، لأنها غادرت ثم عادت”.
الاختبارات الأولية أشارت إلى معاناة أودي من “مشاكل شباب”، بينما ظهر أداء ريد بول-فورد أفضل من المتوقع. من المنتظر أن توفر اختبارات البحرين، المقررة بين 11 و13 فبراير، المزيد من البيانات حول جاهزية أستون مارتن ووحدة طاقة هوندا.









