توتنهام يكسر لعنة 17 عاماً ويتوج بطلاً لأوروبا: ‘السبيرز’ يعودون للمجد من بوابة ‘لا كاتدرال’
فوز تاريخي لتوتنهام على مانشستر يونايتد ينهي جفاف الألقاب ويضمن مقعداً في دوري الأبطال.

أخيراً، ابتسم التاريخ لـ ‘السبيرز’. توج توتنهام بلقب الدوري الأوروبي بعد فوزه الصعب على مانشستر يونايتد بهدف نظيف في ‘لا كاتدرال’، في مباراة لم تكن الأفضل فنياً، لكن برينان جونسون ارتدى ثوب البطل ليمنح فريقه فرحة عارمة.
هذا الانتصار يتجاوز مجرد رفع كأس؛ فهو يمثل تعويضاً كبيراً بعد موسم مخيب للآمال في الدوري الإنجليزي الممتاز. توتنهام ضمن بذلك مكاناً له في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد أن لمس المجد في أجواء احتفالية رائعة بملعب سان ماميس.
لا يوجد أجمل في عالم كرة القدم من الشعور برفع كأس جاء بعد جهد وعرق ودموع. قد يكون الفوز بالألقاب أمراً معتاداً لبعض الأندية، لكنه يمثل لحظة تاريخية لمعظمها. وتوتنهام خير مثال على طول الانتظار لتذوق هذه المشاعر التي لا توصف…
وداعاً لجفاف الألقاب الطويل
بعد 6295 يوماً بالتمام والكمال، أي ما يزيد عن 17 عاماً، رأى توتنهام هوتسبير أخيراً بصيص الأمل. نادٍ عريق بحجم ‘السبيرز’، لطالما وقف على أعتاب المجد دون أن يعبره، لم يكن ليتحمل استمرار هذا الجفاف طويلاً. الأربعاء الماضي، في سان ماميس، أضاف الفريق اللندني لقباً جديداً لخزانته بعد سلسلة طويلة من الإحباطات.
مرت سنوات طويلة منذ آخر تتويج لـ ‘السبيرز’، الذي يعود إلى 24 فبراير 2008، حين فازوا على تشيلسي بهدفين لهدف في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية. ها هو التاريخ يعيد نفسه في 21 مايو 2025، حيث هزموا مانشستر يونايتد بهدف دون رد في نهائي الدوري الأوروبي الكبير.
بهذا، يضيف الفريق اللندني تاجه الثالث في الدوري الأوروبي، بعد لقبي 1972 و1984. وستظل عالقة في الأذهان مقولة المدرب أنجي بوستيكوغلو الشهيرة قبل أشهر قليلة، حين أطلق توقعاً جريئاً ودقيقاً في آن واحد: “لا أفوز عادة في موسمي الثاني، بل أحصد الألقاب دائماً في موسمي الثاني”. وها قد صدق قوله: توتنهام بطلاً جديداً للدوري الأوروبي.









