جامعة أسيوط تتألق عالميًا في 2025: شراكات استراتيجية ومنح أكاديمية تعزز التدويل
إنجازات نوعية لمكتب العلاقات الدولية تدعم التبادل الأكاديمي والبحثي وتؤكد ريادة الجامعة

استعرض الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، حصاد إنجازات مكتب العلاقات الدولية وشؤون الجامعات العربية خلال عام 2025. تأتي هذه الإنجازات في سياق توجه الجامعة نحو التدويل، وتعزيز شراكاتها الأكاديمية والبحثية مع المؤسسات التعليمية العالمية.
جاء ذلك بعد تلقي الدكتور المنشاوي تقريرًا مفصلاً من الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث والمنسق العام لمكتب العلاقات الدولية. تناول التقرير ما تحقق في مجال العلاقات الدولية والتعاون الأكاديمي مع الجامعات والمؤسسات التعليمية المرموقة حول العالم.
أبرز التقرير أن جهود الجامعة خلال عام 2025 شهدت زخمًا ملحوظًا في مسار التدويل، مما أسهم في تحقيق إنجازات نوعية عززت حضورها الأكاديمي والبحثي على المستوى الدولي. كما نجحت الجامعة في توسيع شبكة شراكاتها الاستراتيجية مع جامعات ومؤسسات تعليمية وبحثية عالمية، وهو ما أتاح فرصًا متقدمة للتبادل الأكاديمي والبحثي لأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
ركزت جامعة أسيوط خلال العام المنقضي على ترسيخ مكانتها العلمية عالميًا، وتوسيع آفاق التبادل الأكاديمي والثقافي. ودعمت برامج المنح والتنقل الأكاديمي، مقدمة دعمًا فنيًا متكاملاً للباحثين والطلاب الراغبين في التقدم للمنح الدولية، لتمكينهم من تحقيق أهدافهم العلمية والبحثية.
في الوقت ذاته، واصلت الجامعة تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال، مؤكدة رؤيتها في ترسيخ مكانتها كصرح علمي رائد إقليميًا ودوليًا، وقادر على المنافسة والمساهمة الفاعلة في تطوير التعليم العالي وخدمة المجتمع.
وفي ترجمة عملية لهذه الجهود، أُعلن عن فوز عدد من أعضاء هيئة التدريس بمنحتي Erasmus KA171 المقدمة من جامعة كاستامونو التركية. شملت قائمة الفائزين: الدكتورة أماني حامد عبدالحميد عبيد، الأستاذ المساعد بقسم النبات والميكروبيولوجي بكلية العلوم (مرشح أساسي)، والدكتور محمد شريف أحمد محمد، المدرس المساعد بقسم المناهج وتدريس التربية الرياضية بكلية التربية الرياضية (مرشح أساسي)، والدكتور أحمد محمد حسني أبو زيد، المدرس بقسم المناهج وتدريس التربية الرياضية بكلية التربية الرياضية (مرشح احتياطي)، والدكتور محمد جاد الكريم عبيد علي، مدير مكتب عميد كلية التربية الرياضية (مرشح احتياطي).
كما فاز عدد من الطلاب بمنحة التنقل الطلابي بجامعة كاستامونو التركية ضمن برنامج Erasmus+ KA171. وهم: الطالبة شهد هشام عبدالرحمن، الطالبة بالفرقة الرابعة بقسم علم الحيوان والحشرات بكلية العلوم (مرشح أساسي)، الطالبة زينب علي محمود، الطالبة بالفرقة الرابعة بقسم العلوم البيولوجية والجيولوجية والبيئية بكلية التربية (مرشح احتياطي)، والسيد إبراهيم مصطفى ثابت، المعيد بقسم الفارماكولوجي بكلية الطب البيطري (مرشح احتياطي).
وفي إنجاز آخر، فاز الدكتور محمود سمير، المدرس بكلية العلوم، بمنحة Erasmus+ KA171 للتنقل الأكاديمي للتدريس بين جامعة أسيوط وجامعة “ألكساندرو يوان كوزا” في رومانيا.
أشار التقرير أيضًا إلى تنسيق المكتب مع السفارة المصرية في اليابان للمشاركة في جلسة حوار تعريفية حول بيئة الأعمال والشركات الناشئة في اليابان. شارك في الجلسة ممثلون عن عدد من الوزارات والهيئات المصرية، وتم ترشيح ممثل عن الجامعة للمشاركة عبر تطبيق “زووم”، تمهيدًا لبناء شراكات مستقبلية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والبحث العلمي.
وفي إطار دعم التميز العلمي، تابع المكتب إجراءات الترشح لجائزة اتحاد الجامعات العربية للرسائل العلمية المتميزة. شُكلت لجنة علمية متخصصة لفحص ملفات المتقدمين، وأوصت بترشيح إحدى باحثات جامعة أسيوط تقديرًا لإنتاجها العلمي المتميز ونشرها أبحاثًا في مجلات دولية ذات معامل تأثير. اعتُمد الترشيح وأُرسل الملف كاملاً للجهة المنظمة.
كما تابع المكتب طلبات التحقق من الشهادات والمؤهلات التعليمية الواردة من جهات دولية ومؤسسات تعليمية ومهنية من دول متعددة، من بينها الإمارات العربية المتحدة والهند، بالتنسيق مع وحدة شؤون التعليم والطلاب. يعكس ذلك الثقة الدولية المتزايدة في شهادات جامعة أسيوط.
وفي سياق دعم الابتكار وريادة الأعمال، نظم مكتب العلاقات الدولية وشؤون الجامعات العربية، بالتعاون مع قطاع الدراسات العليا والبحوث، جلسة تعريفية لمشروع InnoHub المُنفذ من خلال مركز ريادة الأعمال للتأثير الاجتماعي بجامعة هليوبوليس بدعم من مؤسسة دروسوس. تولى المكتب كافة الإجراءات التنظيمية للجلسة، بما في ذلك التنسيق مع رؤساء الجامعات بقطاع الصعيد وعمداء كليات جامعة أسيوط.
استهدفت الجلسة التعريف بالمشروع وآليات التقدم إليه، ودوره في تحويل الأفكار البحثية إلى نماذج تطبيقية قابلة للتنفيذ، مما يعزز ثقافة الابتكار ويربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
وفي إطار تعزيز التعاون الدولي، تلقى مكتب العلاقات الدولية عددًا من المراسلات الرسمية من جامعات عربية ودولية أبدت رغبتها في التعاون المشترك. من بينها جامعة حضرموت بالجمهورية اليمنية التي أعربت عن رغبتها في تنظيم زيارة علمية لوفد من كلية الطب للاستفادة من خبرات كلية الطب بجامعة أسيوط في مجالات التعليم الطبي المستمر، مع بحث إمكانية توقيع مذكرة تعاون علمي بين الجانبين. تم التنسيق مع إدارة العلاقات الثقافية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
واصل المكتب جهوده في تفعيل برامج الاتحاد الأوروبي للتبادل الأكاديمي، وعلى رأسها برنامج Erasmus+ KA171. تم التنسيق مع جامعات تركية مرموقة، من بينها جامعات غازي، وكاستامونو، وتوكات غازي عثمان باشا، بهدف إتاحة فرص لتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب وتعزيز التعاون البحثي المشترك.
شملت هذه الجهود مخاطبة عمداء الكليات المعنية، ودراسة مقترحات التعاون، وإعداد تقارير تعريفية عن الجامعات الشريكة، إلى جانب مراجعة وتوقيع اتفاقيات التعاون المؤسسي بعد استيفاء كافة المتطلبات الفنية والإدارية.
في هذا السياق، شكل المكتب لجانًا علمية متخصصة لتقييم خطابات النوايا والملفات المقدمة من المرشحين لبرامج التبادل الأكاديمي، بالتنسيق مع الجامعات الشريكة. أسفرت هذه الجهود عن فوز عدد من أعضاء هيئة التدريس بفرص تنقل أكاديمي ممولة، مما يعزز تبادل الخبرات ونقل المعرفة وتطوير الأداء التعليمي والبحثي داخل كليات جامعة أسيوط.
وعلى صعيد دعم الباحثين والطلاب، كثّف المكتب جهوده في الإعلان عن المنح الدراسية الدولية، حيث نشر أكثر من 100 إعلان عن منح دراسية لطلاب البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، وطلاب الدراسات العليا، والزمالات البحثية، ومهمات ما بعد الدكتوراه في جامعات ومراكز بحثية مرموقة حول العالم. شملت هذه الفرص أوروبا، وأمريكا الشمالية، وآسيا، وأستراليا، وتناولت مجالات متعددة مثل الطب، والهندسة، والذكاء الاصطناعي، والعلوم الأساسية، والزراعة، والعلوم الإنسانية، والإعلام، والموسيقى.
حرص المكتب على نشر هذه الفرص بشكل دوري عبر الموقع الرسمي لجامعة أسيوط وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمكتب، لضمان وصول المعلومات إلى أكبر عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا.
يعكس هذا الحصاد الزاخر التزام مكتب العلاقات الدولية وشؤون الجامعات العربية بدعم رؤية جامعة أسيوط نحو التدويل، وبناء شراكات استراتيجية مستدامة، وتوفير فرص نوعية تسهم في إعداد كوادر أكاديمية وبحثية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، وتعزيز مكانة الجامعة على خريطة التعليم العالي العالمية.











