القافلة الطبية المصرية تختتم مهامها الإنسانية في بورتسودان بعد علاج 1185 مريضًا
البعثة المصرية أجرت 131 عملية جراحية ودربت 50 كادرًا طبيًا سودانيًا

أعلنت وزارة الصحة والسكان اختتام أعمال القافلة الطبية المصرية في مدينة بورتسودان السودانية، التي قدمت خدماتها بمستشفى عثمان دقنة المرجعي بولاية البحر الأحمر خلال الفترة من 20 إلى 27 ديسمبر الجاري. جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم دعم صحي شامل للأشقاء في السودان.
صرح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، بأن القافلة نجحت في تقديم خدمات علاجية لـ1185 مريضًا. شملت هذه الخدمات الكشف الطبي في تخصصات دقيقة ونادرة مثل جراحة التجميل والحروق، والمخ والأعصاب، والأوعية الدموية، وجراحة العمود الفقري والعظام، والأورام، والجراحة العامة، والمسالك البولية، بالإضافة إلى التخدير والرعاية المركزة وعلاج الآلام. وقُدمت هذه الخدمات في العيادات الخارجية للمستشفى، وكذلك للمرضى المحولين من مستشفيات أخرى بالولاية.
ولم يقتصر دور القافلة على الكشف والعلاج، فقد تولت صرف الأدوية والمستلزمات الطبية مجانًا لجميع المرضى. كما أرسلت وزارة الصحة طنًا ونصف الطن من الأدوية والمستلزمات الضرورية لعلاج الأمراض المزمنة والسارية وغير السارية، فضلًا عن 200 أسطوانة أكسجين معبأة لدعم المنظومة الصحية السودانية.
وأشار عبد الغفار إلى أن الفرق الطبية المصرية ضمن القافلة أجرت 131 عملية جراحية كبرى في تخصصات متنوعة، ما يؤكد الكفاءة المتميزة للأطقم الطبية المصرية ويساهم بفعالية في توفير خدمات صحية متكاملة للمرضى داخل المستشفى.
كما تضمنت أعمال القافلة عقد ورش عمل تدريبية مكثفة لـ50 فردًا من الكوادر الطبية والفنية وغير الطبية العاملة بالمستشفى. هدفت هذه الورش إلى بناء القدرات المحلية ونقل الخبرات المصرية، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية السودانية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي تقدير لجهودها، حظيت البعثة الطبية المصرية بتكريم من والي ولاية البحر الأحمر، ووزير الصحة السوداني، ووزيرة صحة الولاية، وذلك عرفانًا لدورها الإنساني والطبي البارز في دعم المنظومة الصحية بالولاية.









