غزة تحت وطأة كارثة إنسانية وشتاء قاسٍ: تحذيرات أممية ومحلية
تحذيرات متصاعدة من كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة مع دخول منخفض جوي قارس وتضييق الحصار، ومنظمة الصحة العالمية تنذر بسوء تغذية يهدد 100 ألف طفل.

أطلق أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، تحذيرات شديدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، متوقعاً كارثة غير مسبوقة مع تزامن دخول منخفض جوي قارس وتصاعد وتيرة الحصار المفروض على القطاع.
وأوضح الشوا، في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن السلطات الإسرائيلية تواصل تضييق الخناق على غزة، عبر تشديد الحصار على جميع مناطق القطاع، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية لتشمل كافة المستويات المعيشية والصحية.
وندد الشوا بتكدس ما تبقى من سكان القطاع في مساحة لا تتجاوز 90 كيلومتراً مربعاً، في ظل شتاء قارس، مشيراً إلى انعدام أبسط مقومات الحياة ونقص حاد في الموارد الغذائية والطبية والإنسانية الضرورية لإغاثة الفلسطينيين من تداعيات الأحوال الجوية السيئة.
من جانبها، كانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت أمس السبت من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، لافتة إلى أن أكثر من 100 ألف طفل يواجهون خطر الإصابة بسوء تغذية حاد بحلول شهر أبريل المقبل، في حال استمرار تدهور الأوضاع الراهنة.
ويترقب الفلسطينيون في قطاع غزة كارثة محققة مع وصول منخفض جوي عنيف يضرب المنطقة، حيث تصل سرعة الرياح إلى 100 كيلومتر في الساعة، مصحوبة بأمطار غزيرة. وتتزايد المخاوف من تجمع مياه الأمطار في برك واسعة بسبب الطبيعة الطينية للأرض، والتي تفاقمت جراء الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي المستمر على مدى العامين الماضيين.









