جولة الإعادة تغير خريطة برلمان 2025.. مفاجآت في 19 دائرة انتخابية
بعد إلغاء النتائج الأولى، جولات الإعادة في 7 محافظات ترسم مشهدًا نيابيًا جديدًا وتطيح بمتصدرين سابقين، لتؤكد أن السباق لم يُحسم إلا في اللحظات الأخيرة.

أسدلت جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب 2025 الستار على المنافسة في 19 دائرة انتخابية. تغيرت خريطة السباق بشكل كبير. انقلبت النتائج في دوائر عدة. صعد مرشحون لم يكونوا في الصدارة، بينما تراجع آخرون كانوا قد ضمنوا مقاعدهم تقريبًا في الجولة الأولى التي أُلغيت.
جاءت إعادة الاقتراع بعد قرار من الهيئة الوطنية للانتخابات بإلغاء النتائج الأولية في هذه الدوائر بسبع محافظات. القرار أعاد خلط الأوراق بالكامل. اضطر متصدرون سابقون لخوض جولة إعادة شرسة للحفاظ على مواقعهم. نجح بعضهم بصعوبة، وفشل آخرون في الصمود.
هذه التحولات تعكس ديناميكية انتخابية معقدة، وتؤكد أن حسم المقاعد النيابية لم يكن ممكنًا إلا مع صافرة النهاية.
إعادة تشكيل المشهد في إمبابة
شهدت الدائرة الثامنة بالجيزة، ومقرها مركز إمبابة، منافسة محتدمة. أظهرت النتائج النهائية تبدلاً في ترتيب المرشحين مقارنة بالجولة الملغاة. الأصوات أعادت رسم موازين القوى بين المتنافسين، وأفرزت فائزين لم يكونوا ضمن الحسابات الأولية.
زلزال انتخابي في قنا
في محافظة قنا، كانت المفاجآت هي العنوان الأبرز في دوائرها الأربع. مراكز قنا وقوص ونجع حمادي وأبوتشت شهدت تقلبات حادة. النتائج النهائية أطاحت بأسماء كانت متقدمة بفارق مريح، ودفعت بوجوه جديدة إلى مقاعد البرلمان.
تحولات كبرى في سوهاج
كانت سوهاج صاحبة النصيب الأكبر من الدوائر المعاد التصويت فيها بسبع دوائر. من مركز سوهاج شمالًا إلى دار السلام جنوبًا، تغيرت النتائج بشكل جذري. أثبتت جولة الإعادة أن ولاءات الناخبين وتحالفات اللحظات الأخيرة لعبت دورًا حاسمًا في تحديد هوية النواب الجدد.
تبديل مراكز بالبحيرة والإسكندرية
لم تكن محافظتا البحيرة والإسكندرية بمنأى عن التغيير. دوائر دمنهور وأبو حمص وإيتاي البارود في البحيرة، ودائرة الرمل أول بالإسكندرية، شهدت إعادة فرز للأوراق أعقبتها إعادة للتصويت. أدت هذه العملية إلى تعديل كبير في الحصص الانتخابية للمرشحين.
الفيوم وأسيوط.. نتائج غير متوقعة
دائرتا الفتح بأسيوط، والفيوم وإبشواي بالفيوم، دخلتا أيضًا سباق الإعادة. أسفرت النتائج عن مفاجآت قلبت التوقعات. مرشحون كانوا خارج دائرة الضوء تمكنوا من حجز أماكنهم تحت قبة البرلمان، بعد أن أعطتهم جولة الإعادة فرصة جديدة.
انتهت عمليات فرز الأصوات في 1775 لجنة فرعية تحت إشراف قضائي كامل. قام رؤساء اللجان بتسليم المحاضر إلى اللجان العامة التي أعلنت الحصر العددي النهائي، لتُغلق بذلك واحدًا من أكثر الفصول الانتخابية إثارة.









