الأخبار

جامعة حلوان تواجه التزييف العميق: قنديل يعتبر الشباب “خط الدفاع الأول”

نقيب الإعلاميين يحاضر عن مخاطر التضليل في عصر الذكاء الاصطناعي، ويؤكد: "التكنولوجيا ليست عدوًا"، وتفاعل طلابي واسع يكشف عن وعي بالقضايا الرقمية.

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

نظمت جامعة حلوان لقاءً توعويًا حول مخاطر التضليل الإعلامي. ركز اللقاء على تقنيات “التزييف العميق” في عصر الذكاء الاصطناعي. الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، وصف الشباب بأنهم خط الدفاع الأول لمواجهة هذه التحديات.

اللقاء جاء في وقت تتزايد فيه القدرة على إنتاج صور وفيديوهات مزيفة بسهولة. هذه التقنيات أصبحت أداة خطيرة لزعزعة الثقة ونشر البلبلة داخل المجتمع. تهدف الجامعة من خلال هذه الفعاليات إلى تسليح طلابها بالوعي اللازم.

قنديل: وعيكم هو السلاح

وجه رئيس جامعة حلوان حديثه مباشرة للطلاب. قال إن وعيهم هو السلاح الأقوى في مواجهة الشائعات. شدد على ضرورة تحري الدقة قبل تداول أي معلومة. وأوصاهم بالاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة فقط، وعدم الانسياق خلف المحتوى المجهول المصدر.

سعدة: الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا

الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، كان المتحدث الرئيسي. أوضح أن الذكاء الاصطناعي في حد ذاته ليس ضارًا. هو أداة تعتمد على كيفية استخدامها. استعرض سعدة أمثلة واقعية للتضليل الإعلامي في مجالات السياسة والفن والمجتمع.

تطرق نقيب الإعلاميين إلى دور منصات التواصل الاجتماعي في تسريع انتشار الأخبار الكاذبة. وأشار إلى جهود نقابة الإعلاميين عبر منصاتها المختلفة في الرد على الشائعات وكشف الحقائق. دعا سعدة كل فرد لأن يكون مدققًا للمعلومات التي تصله.

تفاعل طلابي واسع

شهد اللقاء حضورًا كبيرًا من طلاب جامعات حلوان الحكومية والأهلية والتكنولوجية. تفاعل الطلاب عكس اهتمامًا حقيقيًا بالقضية. طرحوا أسئلة محورية حول آليات مواجهة التضليل.

تساؤلاتهم شملت دور النقابة في ضبط المشهد الإعلامي، وتأثير الشائعات على المجال الرياضي، والقوانين التي تحارب المحتوى الضار. كما استفسروا عن خطط الجامعة للتصدي للأخبار الكاذبة، وكيفية التحقق من المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي.

حضر اللقاء قيادات الجامعة، منهم الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، واللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة.

يُظهر هذا التحرك اهتمامًا مؤسسيًا متزايدًا بتحصين الجيل الجديد ضد حروب المعلومات، التي أصبحت جزءًا من الواقع اليومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *