الكويت تدعو لتطوير الإعلام العربي لمواجهة الذكاء الاصطناعي وتجدد دعمها للحقوق الفلسطينية
خلال اجتماع وزراء الإعلام العرب بالقاهرة، شدد الوزير عبد الرحمن المطيري على ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني وفقاً للقرارات الدولية.

أكد وزير الإعلام والثقافة الكويتي، عبد الرحمن المطيري، على أن التحول الكبير في صناعة الإعلام بفعل التطورات التكنولوجية الحديثة والذكاء الاصطناعي، يستوجب على الإعلام العربي تعزيز الشراكة لمواكبة هذه التقنيات. جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع الدورة العادية الحادية والعشرين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، الذي عُقد اليوم بمقر الأمانة العامة لـجامعة الدول العربية بالقاهرة.
وأشار المطيري إلى أن الثورة الحقيقية في الإعلام الجديد، والتي تمزج بين الذكاء البشري والتكنولوجيا في تكوين الشكل والمضمون، تفرض على الدول العربية ضرورة العمل المشترك لتطوير منظومتها الإعلامية. وأوضح أن جدول أعمال الدورة الحالية يتضمن موضوعات جوهرية تستشرف مستقبل الإعلام في المنطقة، من أبرزها ملف التربية الإعلامية والمعلوماتية، الذي يهدف إلى بناء جيل عربي واعٍ وقادر على التعامل مع التدفق الهائل للمعلومات.
### دعم الحقوق الفلسطينية
في سياق متصل، جدد الوزير الكويتي إدانة بلاده للانتهاكات الجسيمة التي تمارسها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية. وشدد على ضرورة تقديم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، استناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وعلى صعيد آخر، تطرق المطيري إلى اختيار الكويت عاصمة للإعلام العربي لعام 2025، مؤكداً أن العمل متواصل للاحتفال بهذه المناسبة، وثمّن دعم المؤسسات الإعلامية العربية الشقيقة في هذا الإطار، مجدداً الدعوة لحضور حفل الختام. ويأتي هذا الاجتماع في إطار التحضير للدورة العادية (55) لمجلس وزراء الإعلام العرب، والتي سبقتها اجتماعات الدورة (103) للجنة الدائمة للإعلام العربي.









