أشرف حكيمي على أعتاب عرش إفريقيا.. سباق اللقب الذهبي يشتعل في الرباط
هل يحسمها حكيمي؟ الصحافة الفرنسية ترجح كفة نجم المغرب قبل حفل الكاف المرتقب.

تتجه أنظار القارة السمراء نحو الرباط، حيث يبدو أن الأجواء مهيأة لليلة تاريخية. يترقب الجميع حفل جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، وسط حديث متصاعد يضع النجم المغربي أشرف حكيمي في صدارة المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2025. إنه ليس مجرد سباق، بل لحظة فارقة قد تعيد رسم خريطة النجوم في القارة.
ترشيحات فرنسية
الصحافة الفرنسية، وتحديدًا صحيفة “leparisien” المرموقة، ألقت بثقلها خلف ظهير باريس سان جيرمان، معتبرةً أن موسمه الاستثنائي الذي تُوّج بلقب دوري أبطال أوروبا يجعله الأوفر حظًا. وأشارت الصحيفة بلمسة ذكية إلى مفارقة لافتة، حيث كتبت: “ماذا لو اجتمعت التتويجات والعكّازات مجدداً؟”، في إشارة إلى فوز الإسباني رودري بالكرة الذهبية 2024 وهو مصاب، وهو ما قد يتكرر مع حكيمي الذي يعاني من التواء في الكاحل. مشهد درامي بامتياز.
منافسة شرسة
لكن الطريق إلى العرش الإفريقي ليس مفروشًا بالورود. يرى محللون أن المنافسة لا تزال محتدمة بوجود اسمين من العيار الثقيل: المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الذي لا يغيب عن المشهد، والنيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم غلطة سراي. كل منهما يمتلك أوراقه الرابحة، ما يجعل التكهنات أكثر صعوبة، ويضفي على الحفل طابعًا من الترقب الشديد.
نبض الشارع
في المغرب، يبدو أن الشارع الرياضي قد حسم أمره بالفعل. فبالنسبة لهم، الجائزة يجب أن تذهب لمن وصفه أحد المشجعين بحماس قائلاً: “حكيمي يمتلك لاعبين في جسد واحد: مدافع ومهاجم”. هذا التعليق البسيط يعكس بصدق الصورة الذهنية لحكيمي لدى الجمهور؛ فهو ليس مجرد لاعب، بل ظاهرة كروية تجمع بين الصلابة الدفاعية والبراعة الهجومية، وهي موهبة نادرة تمنحه تفوقًا واضحًا في أعين الكثيرين.
دلالات التتويج
تتويج حكيمي المحتمل يتجاوز كونه مجرد جائزة فردية. يُرجّح مراقبون أن فوزه سيمثل اعترافًا بقيمة الأدوار الدفاعية في كرة القدم الحديثة، والتي لم تعد تقتصر على منع الأهداف فقط. كما أنه سيكلل مسيرة جيل ذهبي للكرة المغربية، ويمنح دفعة معنوية هائلة للبلد الذي يستعد لتنظيم استحقاقات كروية كبرى. في النهاية، يبقى السؤال معلقًا حتى لحظة إعلان الفائز: هل يفعلها “أسد الأطلس” ويصعد إلى عرش إفريقيا؟









