أزمة في منتخب زامبيا: تسمم غذائي يُبعد المدرب الجديد قبل أسابيع من أمم أفريقيا
بداية صادمة لمدرب زامبيا الجديد.. ما مصير الفريق في أمم أفريقيا؟

في واقعة مقلقة، ضربت أزمة صحية معسكر منتخب زامبيا لكرة القدم، حيث أُعلن عن نقل المدرب الجديد موسى سيشوني إلى المستشفى إثر إصابته بتسمم غذائي حاد. تأتي هذه الحادثة في توقيت حرج للغاية، قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، لتلقي بظلال من الشك على استعدادات الفريق.
بداية متعثرة
لم تكن بداية سيشوني، مدافع كولونيا الألماني السابق، موفقة على الإطلاق. فبعد تعيينه مدربًا لـ”الرصاصات النحاسية” مطلع الشهر الجاري، حُرم من قيادة فريقه في مباراته الأولى. سقط الرجل مريضًا قبل ساعات فقط من مواجهة جنوب أفريقيا الودية، ما استدعى نقله للمستشفى بشكل عاجل. إنها حقًا مفارقة قاسية لمدرب كان يأمل في ترك بصمة سريعة.
قلق متصاعد
الأمر لم يقتصر على المدرب وحده، وهو ما يثير المزيد من القلق. فقد كشف بيان الاتحاد الزامبي أن لاعب الوسط ميغيل تشايوا ومحلل الفيديو إلياس تشيبوتا نُقلا أيضًا إلى المستشفى. الأعراض كانت متشابهة: حمى وإسهال وقيء، وهي مؤشرات كلاسيكية لحالات التسمم الغذائي. ورغم تأكيد الاتحاد على تحسن حالة مصابين آخرين في المعسكر، إلا أن الحادثة تفتح الباب أمام تساؤلات حول الظروف اللوجستية المحيطة بالمنتخب.
مهمة معقدة
يُرجّح مراقبون أن هذه الأزمة تزيد من تعقيد مهمة سيشوني (48 عامًا)، الذي جاء خلفًا لأفرام غرانت لإنقاذ الفريق بعد مسيرة مخيبة في تصفيات كأس العالم. كان الرهان عليه كبيرًا لإعادة ترتيب الأوراق، لكنه الآن يواجه تحديًا غير متوقع يهدد خططه الفنية والبدنية للفريق قبل البطولة القارية الأهم. فكيف يمكن بناء فريق متجانس والمدرب نفسه بعيد عن الملعب؟
يعمل الاتحاد الزامبي حاليًا بالتنسيق مع السلطات الطبية لضمان أفضل رعاية للمصابين، لكن الوقت يداهم الجميع. تنتظر زامبيا مواجهات صعبة في المجموعة الأولى بـكأس الأمم الأفريقية، حيث ستلعب ضد مالي وجزر القمر والبلد المضيف المغرب. هذه الأزمة الصحية قد تكون الاختبار الأصعب للفريق قبل أن تبدأ البطولة رسميًا.









