غموض كانتي.. هل يودع الاتحاد ويعود إلى فرنسا؟
نجم الاتحاد يفتح الباب أمام رحيل مفاجئ والعودة للدوري الفرنسي

بابتسامته المعهودة التي تخفي الكثير، ألقى النجم الفرنسي نغولو كانتي حجراً في مياه مستقبلة الكروي الراكدة. تصريحاته الأخيرة لم تستبعد فكرة العودة إلى الدوري الفرنسي، وهو ما أثار موجة من التكهنات حول إمكانية رحيله عن نادي الاتحاد السعودي قبل نهاية عقده في 2026. يبدو أن القصة لم تنتهِ بعد.
تصريح مُبهم
خلال مقابلة مع برنامج “Téléfoot” الفرنسي الشهير، رد كانتي على سؤال حول مستقبله بكلمات دبلوماسية لكنها ذات دلالات عميقة. قال: “سنرى ما سيحدث لاحقاً… الانضمام إلى الدوري الفرنسي؟ مَن يدري”. هذا الرد، الذي لم يكن نفياً قاطعاً، اعتبره مراقبون بمثابة إشارة واضحة على أن اللاعب يدرس خياراته بجدية، وأن فكرة العودة إلى وطنه تظل حية في ذهنه.
سياق صعب
تأتي هذه التكهنات في ظل موسم لم يكن مثالياً لنادي الاتحاد، الذي عانى من تراجع في النتائج والأداء. هذا السياق قد يدفع نجماً بحجم كانتي، الذي اعتاد على منصات التتويج، إلى التفكير في خطوته التالية. فبعد مسيرة حافلة بالألقاب مع ليستر سيتي وتشيلسي، قد لا يكون البقاء في بيئة غير تنافسية هو الخيار الأمثل للاعب لا يزال يملك الكثير ليقدمه، خاصة بعد عودته اللافتة لصفوف منتخب فرنسا.
حنين فرنسي؟
الحديث عن عودة كانتي لفرنسا ليس جديداً، فقد ارتبط اسمه الصيف الماضي بنادي باريس إف سي، وحتى موناكو. ورغم أن هذه الخطوات لم تكتمل، إلا أنها تعكس وجود اهتمام حقيقي من الأندية الفرنسية باستعادة أحد أبرز نجومها العالميين. يرى محللون أن عودته للدوري الفرنسي قد تمثل خاتمة مثالية لمسيرته، حيث بدأ كل شيء في نادي كان CAEN قبل رحلته الإنجليزية الأسطورية.
ما وراء الكلمات
إن عودة كانتي للمنتخب الفرنسي للمشاركة في يورو 2024 أعادت تسليط الضوء على جودته الاستثنائية. هذه العودة قد تكون الدافع الأكبر وراء تفكيره في اللعب مجدداً في دوري أوروبي كبير للحفاظ على مكانه في تشكيلة “الديوك”. فالمنافسة في دوري روشن السعودي، رغم قوتها، تختلف كلياً عن نسق اللعب في أوروبا، وهو أمر يدركه كانتي جيداً. في النهاية، يبقى القرار معلقاً بين استكمال عقد مربح في السعودية، أو العودة إلى الأضواء الأوروبية من بوابة الوطن.









