مفاجأة مدوية.. نيروبي يونايتد يطيح بالنجم الساحلي من كأس الكونفيدرالية
في واحدة من أكبر مفاجآت الكرة الإفريقية، الفريق الكيني المغمور يقصي بطل تونس السابق ويتأهل لدور المجموعات لأول مرة في تاريخه بعد مباراة ماراثونية وركلات ترجيح درامية.

في واحدة من أكبر مفاجآت الكرة الإفريقية، ودّع فريق النجم الساحلي التونسي، أحد أعرق الأندية في القارة، بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية من أدوارها التمهيدية. جاء الإقصاء الدراماتيكي على يد فريق نيروبي يونايتد الكيني، الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه، ليحجز مقعده في دور المجموعات بعد مباراة ماراثونية حُسمت بركلات الترجيح.
تفاصيل الإياب المثير
دخل النجم الساحلي مباراة الإياب على ملعبه وهو متأخر بهدفين نظيفين من لقاء الذهاب في نيروبي، وكان مطالبًا برد اعتباره وتحقيق “ريمونتادا” لإنقاذ موسمه القاري. ورغم الضغط الهجومي، انتظر الفريق التونسي حتى الدقيقة 55 ليفتتح التسجيل عن طريق لاعبه محمد ريان عنان، ليبعث الأمل من جديد في نفوس الجماهير الحاضرة.
استمرت المحاولات التونسية حتى الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، التي شهدت سيناريو مثيرًا عندما تمكن غفران النوالي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع (90+7). هذا الهدف عادل نتيجة الذهاب وفرض الاحتكام مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم هوية المتأهل من الدور التمهيدي الثاني.
ركلات الترجيح تبتسم للوافد الجديد
لم تكن ركلات الترجيح رحيمة بصاحب الأرض والتاريخ، حيث ابتسم الحظ لممثل الكرة الكينية الذي سجل 7 ركلات بنجاح مقابل 6 للنجم. وأهدر من جانب الفريق التونسي كل من نسيم هنيد وسيدريك غبو، لتنتهي مغامرة أحد المرشحين للقب بشكل مبكر ومفاجئ، وتُكتب شهادة ميلاد قارية لفريق نيروبي يونايتد الكيني.
يمثل هذا إقصاء النجم الساحلي صدمة كبيرة للكرة التونسية، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا حافلًا في البطولة، حيث سبق له التتويج باللقب مرتين عامي 2006 و2015، فضلًا عن خسارة نهائي 2008. في المقابل، يُعد هذا التأهل إنجازًا تاريخيًا وغير مسبوق لنادي نيروبي يونايتد، الذي أعلن عن نفسه كحصان أسود محتمل في بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية.









