الشوربجي: دعم الدولة يعيد الصحافة القومية إلى مسارها الصحيح
رئيس الهيئة الوطنية للصحافة يؤكد أن المؤسسات القومية تسير على الطريق الصحيح بفضل دعم مؤسسات الدولة، مشيدًا بدورها في إبراز الإنجازات.

في تصريحات تعكس واقع وتوجهات الإعلام الرسمي في مصر، ثمّن المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، الدعم الذي تقدمه مؤسسات الدولة، معتبراً إياه حجر الزاوية في مسيرة الصحافة القومية الحالية.
رسالة دعم وتأكيد على المسار
خلال كلمته باحتفالية نظمتها مؤسسة «روز اليوسف» العريقة، وجه الشوربجي شكره المباشر للدولة، مؤكداً أن هذا الدعم المستمر يضع المؤسسات الصحفية القومية على ما وصفه بـ”الطريق الصحيح”. وأشار إلى أن هذه المؤسسات تضطلع بدور محوري في إبراز إنجازات الدولة وجهودها التنموية، وهو ما يُفهم منه أن الدعم المقدم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتوجه التحريري لهذه المنصات الإعلامية.
يأتي هذا التأكيد في سياق تواجه فيه الصحافة الورقية تحديات اقتصادية عالمية، ما يجعل الدعم الحكومي شريان حياة لا غنى عنه لاستمرارية هذه الكيانات التاريخية. وفي المقابل، يترسخ دورها كذراع إعلامي أساسي يعكس الرؤية الرسمية ويسلط الضوء على المشروعات القومية، مما يشكل علاقة تكاملية بين الطرفين تضمن بقاء المؤسسات وتخدم أهداف الدولة في التواصل مع الرأي العام.
جذور ممتدة في «روز اليوسف»
لم تخلُ كلمة رئيس الهيئة الوطنية للصحافة من لمسة شخصية، حيث استرجع ذكريات التحاقه بـ مؤسسة روز اليوسف عام 1998. وأوضح أنه منذ بداياته، كان له دور بارز في العمل على تطوير المطابع الخاصة بالمؤسسة، بالتعاون مع الكاتب الصحفي الراحل محمد عبد المنعم، الذي كان يترأس مجلس الإدارة آنذاك، في إشارة إلى أن مساعي التطوير ليست وليدة اللحظة بل هي جزء من تاريخ طويل داخل هذه الصروح.
إن حديث الشوربجي لا يمثل مجرد شكر عابر، بل هو تأكيد على استراتيجية واضحة تتبناها الدولة للحفاظ على مؤسساتها الإعلامية التاريخية. فمن خلال ضخ الدعم اللازم، تضمن استمرار عملها وتأثيرها، وفي الوقت نفسه، توجيه بوصلتها التحريرية لتكون منصة رئيسية لـ أخبار ومشاريع الدولة، مما يعزز من مكانة الإعلام المصري الرسمي في المشهد الحالي.









