موسم الشتاء.. تحذيرات طبية من «مجموعة البرد» ومتحور كورونا جديد
تحذيرات الشتاء تتجدد: طبيب يكشف عن متحور كورونا جديد ويحذر من قبلات الأطفال وأدوية البرد العشوائية

مع اقتراب فصل الشتاء، تتجدد التحذيرات الطبية من الأمراض الموسمية، لكن هذه المرة تحمل المخاطر أبعادًا جديدة. فقد حذر الدكتور أيمن رشوان، استشاري الغدد الصماء والأمراض الباطنية، من تهديدات صحية مستجدة تتزامن مع انخفاض درجات الحرارة، على رأسها متحور كورونا الجديد وعادات اجتماعية قد تكون عواقبها وخيمة.
وأكد رشوان خلال لقائه ببرنامج “حديث القاهرة” على أن الاستعداد للشتاء لا يقتصر على تغيير الملابس في توقيت محدد، بل يجب أن يكون مرتبطًا بالتقلبات الجوية الفعلية. هذا التحول التدريجي في نمط الحياة اليومي هو خط الدفاع الأول لتجنب الإصابة بنزلات البرد والعدوى الفيروسية التي تنشط في الأجواء الباردة.
فئات أولى بالرعاية
تتجه الأنظار بشكل خاص نحو الأطفال وكبار السن، باعتبارهم الفئات الأكثر تأثرًا بأمراض الشتاء. ويفسر ذلك بكون جهاز المناعة لدى الأطفال لم يكتمل نموه بعد، بينما يعاني كبار السن غالبًا من ضعف المناعة، مما يجعلهم أهدافًا سهلة للفيروسات والجراثيم ويتطلب التعامل معهم بحذر مضاعف.
وفي هذا السياق، أطلق رشوان تحذيرًا مباشرًا من عادة تقبيل الأطفال، واصفًا “بوسة الشتاء” بأنها وسيلة لنقل كافة أنواع الجراثيم. وشدد على ضرورة الامتناع عن تقبيل الأطفال حديثي الولادة تحديدًا، لتجنب نقل عدوى قد تتطور إلى حالات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي.
متحور كورونا جديد وخطر الأدوية العشوائية
وكشف استشاري الغدد الصماء عن ظهور متحور جديد لفيروس كورونا، مؤكدًا أنه يتسم بخطورة تفوق الفيروس الأصلي. وتكمن خطورته في قدرته على البقاء داخل الجسم لفترة أطول، مما يستدعي عدم التهاون في اتباع الإجراءات الوقائية المعروفة، والتي أصبحت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.
كما حذر رشوان بشدة من اللجوء إلى الحلول الدوائية السريعة وغير المدروسة، وعلى رأسها ما يُعرف شعبيًا بـ“مجموعة البرد”. وأوضح أن هذه التركيبات التي يتم صرفها دون وصفة طبية قد تسبب مضاعفات خطيرة، معتبرًا أن التعامل الخاطئ مع نزلات البرد بالأدوية التقليدية يمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة العامة.
ولم يقتصر التحذير على أدوية البرد، بل امتد ليشمل الفيتامينات والمكملات الغذائية، التي شدد على ضرورة عدم تناولها إلا تحت إشراف طبيب متخصص. واختتم حديثه بالتأكيد على أن ظاهرة تناول المرضى للأدوية بناءً على تجارب شخصية أو نصائح غير طبية “تحتاج وقفة وانضباط” للحفاظ على صحة المجتمع وتجنب تفاقم الأمراض الموسمية.









