حوادث

فيديو البحيرة: خلاف على أرض زراعية ينتهي بضرب سيدة وتمزيق ملابسها

الداخلية تكشف تفاصيل فيديو التعدي على سيدة في البحيرة.. خلافات الميراث تشعل أزمة عائلية

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، تفاصيل مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخصان يعتديان بالضرب على سيدة ويمزقان ملابسها في محافظة البحيرة. الواقعة، التي لم يُبلغ عنها في حينها، تعود جذورها إلى خلافات أسرية معقدة حول ملكية أرض زراعية، مما يسلط الضوء مجدداً على تداعيات نزاعات الملكية داخل العائلات.

تحرك أمني بعد انتشار الفيديو

مع تداول المقطع على نطاق واسع، تحركت الأجهزة الأمنية بشكل فوري لكشف ملابساته. ورغم عدم وجود أي بلاغات رسمية بالواقعة، تمكنت التحريات من تحديد هوية السيدة المعتدى عليها، وهي ربة منزل تقيم في دائرة مركز شرطة الرحمانية. وباستدعائها وسؤالها، قدمت رواية كاملة للأحداث التي ظهرت في الفيديو المتداول.

أفادت السيدة بأن الواقعة حدثت بتاريخ 25 يوليو 2025، حين نشبت مشادة كلامية بينها وبين كل من شقيق زوجها ووالده، وهما الشخصان اللذان ظهرا في المقطع. وأوضحت أن المشادة تطورت سريعاً إلى اعتداء جسدي عليها بالضرب وتمزيق ملابسها، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن إصابات تستدعي تدخلاً طبياً.

جذور الخلاف: نزاع على الملكية

تعكس هذه الحادثة نمطاً متكرراً من النزاعات في المناطق الريفية، حيث تشكل الأرض الزراعية محوراً أساسياً للاستقرار الاقتصادي والمكانة الاجتماعية. فالخلاف، بحسب أقوال السيدة، لم يكن وليد اللحظة، بل هو امتداد لنزاع قائم بين زوجها وشقيقه حول ملكية قطعة أرض، وهو ما يفسر حدة التوتر الذي وصل إلى حد الاعتداء الجسدي كوسيلة لفرض السيطرة أو الترهيب في سياق خلافات الميراث.

بناءً على أقوال الضحية والمعلومات التي تم جمعها، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمين. وبمواجهتهما بمقطع الفيديو وأقوال زوجة الابن، اعترفا بارتكاب الواقعة بالتفاصيل المذكورة، وأرجعا دافعهما إلى الخلافات العائلية القائمة. وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما، وإحالة الواقعة للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات، في قضية تكشف عن عمق أزمة العنف الأسري المرتبط بالنزاعات المادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *