فرينكي دي يونغ: إدارة برشلونة حاولت بيعي لكسب المال

في تصريحات جريئة، كشف نجم وسط برشلونة، فرينكي دي يونغ، عن كواليس محاولة إدارة النادي التخلي عنه في وقت سابق بهدف تحقيق مكاسب مالية. تأتي هذه التصريحات بعد أيام قليلة من تجديد عقده مع النادي الكتالوني حتى عام 2029، ليغلق بذلك صفحة من التكهنات التي أحاطت بمستقبله.
كواليس أزمة البيع
أوضح دي يونغ أن رغبته كانت دائمًا واضحة بالبقاء في صفوف برشلونة، مشيرًا إلى فترة تعرض فيها لضغوط كبيرة من قبل “أفراد في النادي” أرادوا بيعه. وربط اللاعب الهولندي هذه المحاولات، التي قدّر أنها كانت في صيف 2022 أو 2023، بالوضع المالي الحرج الذي كان يمر به النادي، والذي جعل من لاعب بقيمته هدفًا مغريًا في سوق الانتقالات.
تعكس هذه الواقعة حجم التحديات التي واجهتها إدارة برشلونة في السنوات الأخيرة، حيث اضطرت لاتخاذ قرارات صعبة تتعلق بأبرز نجوم الفريق من أصحاب الرواتب المرتفعة، في محاولة لإعادة هيكلة الميزانية وتجاوز أزمته المالية المعروفة. ورغم تفهمه لموقف النادي، تمسك دي يونغ بحقه في البقاء، معتبرًا أن العقد يمنحه هذا القرار طالما رغب في ذلك.
الثقة في مواجهة الضغوط
أكد فرينكي دي يونغ أنه لم يشعر بالخوف أبدًا خلال تلك الفترة، لإيمانه بأنه سيشارك أساسيًا طالما كان في حالة بدنية جيدة، وهو ما حدث بالفعل. وأشار بذكاء إلى الطبيعة السياسية داخل النادي، حيث تُجرى انتخابات كل خمس سنوات، مما يجعل المرشحين والإدارات في حاجة مستمرة لدعم الصحافة، وهو ما قد يفسر بعض التسريبات والضغوط التي مورست عليه إعلاميًا.
محنة الإصابات والنضج الكروي
على صعيد آخر، تحدث اللاعب عن واحدة من أصعب فتراته النفسية قبل موسمين بسبب إصابة غامضة في عضلات الفخذ. وصف دي يونغ حالة القلق التي عاشها لعدم قدرة الأطباء على تحديد فترة غيابه، والخوف من أن يطول غيابه لعام كامل أو يضطر لإجراء جراحة، وهو ما كان يؤرقه يوميًا بمجرد استيقاظه من النوم.
وفيما يخص الانتقادات، أظهر اللاعب نضجًا كبيرًا، معتبرًا أن من حق الجميع إبداء رأيه في كرة القدم، حتى لو كان ذلك يعني أن البعض لا يعتبر ميسي الأفضل. كما تطرق إلى زميله الشاب لامين يامال، مؤكدًا أن مسؤوليته كلاعب خبير تقتصر على مساعدته داخل الملعب، مشيدًا بما يقدمه الموهبة الصاعدة، وهو ما يعكس دوره كأحد قادة الفريق تحت قيادة المدرب الجديد هانزي فليك.









