كلويفرت يشعلها قبل مواجهة السعودية: لماذا حكم كويتي؟

في تصريح يُشبه قنبلة موقوتة ألقاها في المؤتمر الصحفي، لم يتردد الهولندي باتريك كلويفرت، المدير الفني لمنتخب إندونيسيا، في إبداء امتعاضه الصريح من قرار تعيين حكم كويتي لإدارة المباراة المصيرية التي ستجمع فريقه بالمنتخب السعودي، في الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026. تصريحات كلويفرت فتحت الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت مجرد حرب نفسية مشروعة أم قلق حقيقي من صافرة قد لا تكون محايدة.
وقال كلويفرت بنبرة لا تخلو من الدهشة: “الحكم كويتي وأستغرب لماذا يتم وضع حكم كويتي لهذه المواجهة”، مضيفًا في محاولة لتخفيف حدة تصريحه: “سنلعب وننسى جانب الحكم، لقد عيّن الاتحاد الدولي لكرة القدم هؤلاء الحكام، وعلينا أن نلعب”. لكن الرسالة كانت قد وصلت، واضعةً الحكم تحت ضغط إضافي قبل انطلاق المباراة.
ثقة في اللاعبين أم ضغط على الحكام؟
ورغم تشكيكه المبطن، حرص أسطورة هولندا السابق على إظهار ثقة مطلقة في لاعبيه، مؤكدًا أن فريقه لا يخشى مواجهة “الأخضر” على أرضه وبين جماهيره. وأوضح: “لدينا ثقة كاملة في قدراتنا، رغم أننا سنواجه منافسنا على ملعبه… نحن معتادون على اللعب وسط تلك الأجواء”. هذا التناقض بين القلق من التحكيم والثقة في الفريق يعكس استراتيجية واضحة تهدف لرفع الضغط عن اللاعبين ووضعه على طاقم التحكيم.
واعتبر كلويفرت هذه المباراة بمثابة “نهائي”، مشددًا على أن فريقه سيبذل قصارى جهده لتحقيق نتيجة إيجابية تفتح له أبواب الأمل نحو المونديال. ويأتي هذا اللقاء الحاسم في مجموعة نارية تضم أيضًا منتخب العراق، الذي سيواجهه المنتخب الإندونيسي في 11 أكتوبر المقبل.
نظام التأهل في الملحق الآسيوي
الجدير بالذكر أن نظام التصفيات يمنح بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026 لمتصدر المجموعة فقط، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على فرصة أخرى شاقة ومعقدة عبر خوض ملحق إضافي. هذا النظام يزيد من شراسة المنافسة ويجعل كل نقطة وكل قرار تحكيمي ذا أهمية قصوى في سباق التأهل الطويل.









