رياضة

إيقاف أوتاميندي.. سكالوني يبدأ رحلة المونديال بورطة دفاعية

في قلب فرحة التتويج بكأس العالم 2022، يجد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، نفسه أمام أول “صداع” في رحلة الدفاع عن اللقب. ضربة البداية في تصفيات مونديال 2026 ستكون منقوصة من أحد أهم أعمدتها الدفاعية، بعد تأكيد إيقاف المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي لمباراة واحدة.

الغياب الإجباري لـ”صخرة دفاع التانغو” يضع سكالوني في ورطة مبكرة، ويجبره على إعادة ترتيب أوراقه في الخط الخلفي قبل مواجهة الإكوادور في افتتاح مشوار التصفيات. ويأتي هذا الإيقاف ليفرض أول اختبار حقيقي على صلابة دفاع بطل العالم في غياب أحد أبرز قادته الميدانيين.

كارت أحمر تاريخي وعقوبة مخففة

القرار، الذي كشفت عنه شبكة “TYC Sports” الأرجنتينية، يعود إلى البطاقة الحمراء المباشرة التي حصل عليها اللاعب في ختام تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال قطر. والمفارقة أن هذا الطرد كان الأول في مسيرة أوتاميندي الدولية الممتدة لـ128 مباراة، مما يعكس سجله الانضباطي الطويل قبل تلك اللحظة النادرة.

ورغم أن الطرد كان مباشرًا، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” اكتفى بفرض العقوبة الأدنى، وهي الإيقاف لمباراة واحدة فقط. هذا القرار يمثل خبرًا سارًا نسبيًا لسكالوني، حيث سيتمكن من استعادة قائده الدفاعي بدءًا من الجولة الثانية من التصفيات.

ماذا يعني غياب القائد؟

غياب أوتاميندي لا يعني مجرد فقدان لاعب في الخط الخلفي، بل هو غياب للخبرة والقيادة التي كان يمثلها بجوار النجوم الشباب. ويضع هذا الإيقاف دفاع الأرجنتين، بطل العالم، تحت الاختبار مبكرًا، ويجبر سكالوني على البحث عن بديل قادر على سد الفجوة ومنح الثقة لخط الظهر في انطلاقة مشوار شاق وطويل.

ويُعد أوتاميندي، مدافع بنفيكا الحالي ومانشستر سيتي السابق، أحد “الجنود القدامى” في كتيبة ليونيل ميسي، حيث كان له دور محوري ومؤثر في رحلة التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، وشكل ثنائية صلبة ساهمت بشكل كبير في تحقيق الحلم الغائب لعقود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *