رياضة

إصابة جواو نيفيز تُفسد حلمه الدولي وتعيده إلى باريس

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

في الوقت الذي كان يحلم فيه الشاب جواو نيفيز بارتداء قميص منتخب بلاده، جاءت رياح الإصابة بما لا تشتهي سفن موهبة باريس سان جيرمان، ليُعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن عودته إلى العاصمة الفرنسية. القرار جاء كصدمة للاعب الذي كان يستعد للمشاركة في تصفيات كأس العالم 2026، لكنه كان ضرورياً لضمان عدم تفاقم إصابته.

القرار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد تقييم دقيق من الجهاز الطبي للمنتخب بالتنسيق الكامل مع نظيره في النادي الباريسي. فبعد استدعائه من قبل المدرب روبرتو مارتينيز، خضع نيفيز لفحوصات أثبتت أن إصابة الفخذ التي يعاني منها لم تلتئم بالكامل بعد، مما يجعل مشاركته في مباراتي إيرلندا والمجر مغامرة غير محسوبة.

كواليس قرار الاستبعاد

أصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بياناً رسمياً حسم الجدل، موضحاً أن إدارة الصحة والأداء بالمنتخب، بعد التشاور مع القسم الطبي في باريس سان جيرمان، خلصت إلى أن جواو نيفيز لم يكن في حالة بدنية تسمح بالمشاركة. هذا التنسيق بين النادي والمنتخب يعكس حرصاً مشتركاً على مستقبل اللاعب الشاب، وتجنب أي انتكاسات قد تعطل مسيرته.

لعنة إصابة لا تنتهي

تعود فصول القصة إلى منتصف سبتمبر الماضي، حين سقط نيفيز مصاباً خلال مباراة فريقه ضد أتالانتا في دوري أبطال أوروبا. ورغم غيابه عن مباراتين، كان الأمل يراوده في العودة أمام برشلونة مطلع أكتوبر الجاري، وهو ما كاد أن يحدث لولا شعوره بآلام مفاجئة أثناء عمليات الإحماء، ليقرر المدرب لويس إنريكي إبقاءه على مقاعد البدلاء وإشراك وارن زاير إيمري مكانه في اللحظات الأخيرة.

هذا السيناريو المثير للقلق دق ناقوس الخطر لدى الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي، الذي فضل منحه وقتاً إضافياً للتعافي. فترة التوقف الدولي الحالية ستكون بمثابة هدنة إجبارية للاعب البالغ من العمر 21 عاماً، تمنحه فرصة ذهبية للتعافي الكامل والعودة بقوة لدعم فريقه باريس سان جيرمان في استحقاقاته المقبلة، فيما تم استدعاء نونو تافاريس، لاعب لاتسيو، لتعويض غيابه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *