صحيفة Sport تشعلها: هل سُرقت مباراة برشلونة أمام إشبيلية بقرارين مثيرين؟

صحيفة Sport تشعلها: هل سُرقت مباراة برشلونة أمام إشبيلية بقرارين مثيرين؟
في ليلة كروية صاخبة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، تحولت الأنظار من متعة اللعبة إلى دفاتر الحكام، بعد أن فجرت صحيفة “Sport” الكتالونية جدلًا تحكيميًا واسعًا حول شرعية هدفي إشبيلية في شباك برشلونة، في مباراة شهدت تفوقًا أندلسيًا واضحًا في شوطها الأول ضمن منافسات الدوري الإسباني.
القصة بدأت عندما فرض أصحاب الأرض سيطرتهم المطلقة، مترجمين إياها إلى هدفين، قبل أن ينجح البرازيلي رافينيا في تقليص الفارق بهدف أعاد بعض الأمل للفريق الكتالوني قبل صافرة نهاية الشوط الأول، لكن ظلال الشك بقيت تخيم على الأجواء بسبب قرارات الحكم.
ركلة جزاء تحت المجهر
افتتح أليكسيس سانشيز التسجيل لأصحاب الأرض من علامة الجزاء، وهي الركلة التي تحصل عليها المهاجم النشيط إيزاك روميرو بعد تدخل من قائد دفاع البارسا، رونالد أراوخو. القرار لم يأتِ بسهولة، حيث استدعت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) الحكم لمراجعة اللقطة على الشاشة، ليقرر في النهاية احتسابها.
لكن صحيفة Sport كان لها رأي آخر، حيث علقت على اللقطة بتساؤل صريح: “اشتبكت أرجل أراوخو وإيزاك… فهل هي ركلة جزاء بالنسبة لك؟”، في إشارة واضحة إلى أن الالتحام كان طبيعيًا ولا يستدعي عقوبة قاسية كهذه في رأيها، مما فتح الباب أمام المحللين والجماهير لإعادة تقييم القرار.
هدف ثانٍ وسط الشكوك
لم يهدأ الجدل حتى عاد ليتأجج من جديد مع الهدف الثاني الذي سجله روميرو بنفسه. جاء الهدف بعد أن فقد برشلونة الكرة في منتصف ملعبه إثر سقوط مدافعه الفرنسي جول كوندي. ونشرت الصحيفة المقربة من النادي الكتالوني صورة للسقوط، متسائلة عما إذا كانت اللقطة تستحق احتساب خطأ لصالح كوندي، وهو ما كان ليغير مسار الهجمة تمامًا.
ورغم العاصفة التحكيمية، دخل روميرو التاريخ من أوسع أبوابه، حيث أصبح أول لاعب من إشبيلية يسجل هدفًا ويحصل على ركلة جزاء في مباراة واحدة ضد برشلونة بالليغا منذ موسم 2003-2004 على الأقل، وفقًا لإحصائية نشرتها منصة Opta العالمية.
فرص ضائعة وثمن باهظ
على الرغم من نجاح الفريق الأندلسي في صناعة ما يزيد عن خمس فرص محققة للتسجيل، إلا أن لاعبيه تسابقوا في إهدارها بغرابة شديدة. هذا الاستهتار أمام المرمى كلفهم غاليًا، حيث استقبلت شباكهم هدفًا أعاد برشلونة للمباراة، ليؤكد من جديد أن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يهز الشباك، وليس فقط من يصنع الفرص أو يستفيد من قرارات مثيرة للجدل.









