غضب يايسله يسيطر على تعادل الأهلي الآسيوي وانتقادات حادة للحكم

لم تكن ليلة سعيدة للمدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي خرج بنبرة غضب مكتوم بعد أن شاهد فريقه، الأهلي السعودي، يتعثر بالتعادل أمام الدحيل القطري. ورغم أن النقطة حافظت على سجل الفريق خاليًا من الهزائم، إلا أن الأداء العام والنتيجة لم يرقيا لطموحات المدرب أو جماهير حامل اللقب.
تفاصيل الأداء الباهت في ليلة الدوحة
في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، لم يحاول يايسله تجميل الواقع، بل اعترف بصراحة أن فريقه لم يقدم أفضل ما لديه في مواجهة تعادل الدحيل. وصف المدرب المباراة بـ”الصعبة”، مشيرًا إلى أن الهدف الذي استقبلته شباك فريقه من كرة طويلة كان “غير ضروري” وأثر على معنويات اللاعبين، حيث فشلوا في استعادة توازنهم سريعًا.
أضاف يايسله أن الشوط الثاني شهد تحسنًا نسبيًا، حيث تمكن الفريق من خلق بعض الفرص الهجومية، لكنها لم تكن كافية لحسم اللقاء. هذا التعادل وضع الأهلي السعودي في المركز الثاني مؤقتًا في مجموعته ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة برصيد 4 نقاط، وهو ما يفرض ضغطًا إضافيًا في الجولات القادمة.
سهام النقد تطال صافرة الحكم الإماراتي
في تحول لافت، كسر المدرب الألماني صمته المعتاد تجاه التحكيم، موجهًا انتقادات الحكم الإماراتي عمر محمد العلي بشكل ضمني. قال يايسله: “أنا لا أتحدث عن الحكام عادةً”، لكنه استطرد معبرًا عن صعوبة تقبله للبطاقات الصفراء التي أشهرها الحكم، وكيف أن استفسارات اللاعبين المتكررة عن قراراته تعكس حالة من عدم الرضا داخل الملعب.
هذه التصريحات تفتح باب التساؤلات حول الأجواء المشحونة التي سادت اللقاء، وتؤكد أن القرارات التحكيمية كانت عنصرًا مؤثرًا في سير المباراة من وجهة نظر الجهاز الفني للأهلي. وأكد يايسله أنه وطاقمه المساعد سيقومون بتحليل المباراة وتقييمها “بكل موضوعية” لفهم الأسباب الحقيقية للتعثر.
غموض حول إصابة سليمان وموقفه من المنتخب
بعيدًا عن الجوانب الفنية، طغى القلق على مصير المدافع محمد سليمان الذي خرج مصابًا. وعندما سُئل يايسله عن مدى خطورة الإصابة وتأثيرها على مشاركته مع المنتخب السعودي، أجاب بدبلوماسية: “لست طبيبًا، لكن أعتقد أنه لم يرغب في المخاطرة بمواصلة اللعب”.
طمأن المدرب الجماهير نسبيًا بقوله إن الوضع يبدو طبيعيًا وأن الإصابة لا تبدو سيئة أو خطيرة، مما يترك بصيص أمل في إمكانية لحاقه بالاستحقاقات الدولية المقبلة. ويبقى القرار النهائي في يد الجهاز الطبي بعد إجراء الفحوصات اللازمة.











