أشرف زكي يودع قيادة نقابة المهن التمثيلية.. والأنظار تتجه نحو مقعد في مجلس الشيوخ

في خبر تصدر واجهة المشهد الفني المصري صباح الجمعة الموافق 26 سبتمبر 2025، أعلن الدكتور أشرف زكي قراره الرسمي بترك منصبه كنقيب للممثلين، تاركًا خلفه علامات استفهام كبرى حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار المفاجئ.
وجاء إعلان زكي ليضع حدًا لتكهنات طالت الأوساط الفنية، مؤكدًا أن قراره جاء بعد أن أدى واجبه النقابي على أكمل وجه، في فترة وصفها بأنها من أصعب الفترات التي مر بها الفن المصري، شهدت تحديات جسامًا على كافة الأصعدة.
رسالة وداع مؤثرة من “عميد الممثلين”
بصوت يحمل مزيجًا من العرفان والفخر، صرح الدكتور زكي في بيان رسمي: “لقد جاءت اللحظة التي أترجل فيها عن موقعي، ليكمل من بعدي زملاء آخرون مسيرة العمل والعطاء، بعدما عشت داخل النقابة سنوات أعدها من أجمل أيام العمر، مليئة بالجهد والإخلاص لخدمة أعضائها”.
ولم يغفل النقيب السابق توجيه الشكر العميق للجمعية العمومية وأعضاء مجلس النقابة، مشيدًا بالدعم والثقة اللذين حظي بهما طوال فترة خدمته، مؤكدًا أن هذه الثقة كانت الدافع الأقوى له للاستمرار في الدفاع عن حقوق الفنانين ورعاية مصالحهم في ظل ظروف متغيرة.
واختتم زكي تصريحاته بكلمات مؤثرة تعكس ارتباطه العميق بكيان نقابة المهن التمثيلية: “أغادر اليوم موقعي الرسمي، لكنني سأظل دائمًا ابنًا وفيًا لهذا الكيان الكبير، داعمًا له بكل ما أملك من محبة وإخلاص، فخدمة الوسط الفني رسالة لا تنتهي”.
الكشف عن السر: هل ينتظر أشرف زكي مقعد في مجلس الشيوخ؟
وبينما كان بيان زكي يركز على استكمال المسيرة وترك الفرصة لغيره، كشفت مصادر مطلعة داخل الوسط الفني لـ”الجريدة” عن السبب الرئيسي وراء هذه الاستقالة المفاجئة التي أثارت ضجة واسعة. وأكدت المصادر أن الدكتور زكي تم ترشيحه للتعيين في مجلس الشيوخ المصري.
ويُعد هذا الترشيح، إن تم تأكيده رسميًا، بمثابة تكريم لمسيرة طويلة من العطاء في خدمة الثقافة والفن، ويفتح له آفاقًا جديدة لخدمة الوطن من بوابة تشريعية ورقابية، وهو ما يتطلب التفرغ الكامل لمثل هذا المنصب الرفيع.
فالتعيين في مجلس الشيوخ يتطلب عادةً التخلي عن أي مناصب تنفيذية أو نقابية أخرى، لضمان الحيادية والتفرغ لمهام المجلس، وهو ما يفسر قراره بترك قيادة النقابة بعد سنوات من العمل الدؤوب والمثمر.
ماذا بعد رحيل عميد الممثلين عن النقابة؟
رحيل أشرف زكي عن سدة قيادة النقابة يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل هذا الكيان العريق، ومن سيخلفه في هذا الموقع الحساس. فزكي، الذي يُعرف بـ”عميد الممثلين”، استطاع خلال فترات توليه المنصب أن يفرض بصمته ويحل العديد من المشكلات التي واجهت أعضاء النقابة.
ويتوقع مراقبون أن تشهد الفترة المقبلة حراكًا داخل الوسط الفني لاختيار خليفة لزكي، يكون قادرًا على مواصلة مسيرته في الدفاع عن حقوق الفنانين وتطوير الفن المصري، مع الأخذ في الاعتبار التحديات الجديدة التي تفرضها صناعة الترفيه المتغيرة.











