صحة

علامات خفية للخرف: اكتشاف مبكر قد ينقذ حياتك

هل لاحظت تغييرات غريبة في سلوك أحد أفراد عائلتك؟ قد تكون هذه التغيرات دليلاً على بداية مرض الخرف، فبعض علاماته قد تمر مرور الكرام دون أن يلاحظها أحد. إليك بعض العلامات الغير تقليدية التي تستحق الانتباه.

علامات خفية للخرف تستحق الملاحظة

لا يقتصر الأمر على فقدان الذاكرة، فهناك أعراض أخرى تدل على الإصابة بالخرف، والتشخيص المبكر يُعدّ خطوةً حاسمةً في إبطاء تطور المرض وتحسين نوعية الحياة للمريض. لذا، يُنصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة أي من هذه العلامات.

التغيرات في السلوكيات اليومية

قد يلاحظ المحيطون بالتغيرات في الروتين اليومي للشخص المصاب، مثل: اهمال النظافة الشخصية، أو تغييرات مفاجئة في المزاج، أو صعوبة في اتخاذ القرارات البسيطة. هذه التغيرات تدق ناقوس الخطر وتحتاج إلى فحص دقيق.

التغيرات في اللغة والكلام

تتضمن هذه التغيرات صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة، أو استخدام كلمات غير ملائمة، أو تكرار الجمل بشكل مفرط. قد يعاني المريض أيضًا من صعوبة في فهم المحادثات المعقدة. يجب الانتباه لهذه التغيرات الدقيقة في التواصل.

التغيرات في القدرات المعرفية

قد يواجه الشخص المصاب صعوبة في التركيز، أو ضعفًا في القدرة على حل المشكلات البسيطة، أو فقدانًا للوعي بالوقت والمكان. هذه التغييرات في الوظائف الإدراكية تُشير إلى ضرورة إجراء فحص طبي شامل. الوقاية و الكشف المبكر هما أهم خطوتين في التعامل مع هذا المرض.

  • فقدان الذاكرة: نسيان الأحداث الأخيرة بشكل متكرر.
  • صعوبة في التخطيط والتنظيم: عدم القدرة على تنظيم المهام اليومية.
  • تغيرات في المزاج والشخصية: زيادة في العصبية أو الاكتئاب.

لذا، يجب عدم إغفال أي من هذه العلامات، والتوجه الفوري للطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة. التشخيص المبكر لمرض الخرف يُساعد على وضع خطة علاجية فعالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *