اقتصاد

تدفقات أجنبية ضخمة تدعم الجنيه المصري

كتب: مصطفى العشري

شهدت البورصة المصرية اليوم الثلاثاء تدفقات استثمارية أجنبية وعربية ضخمة، مما أثر إيجابياً على سعر صرف الجنيه المصري. فقد سجلت عمليات الشراء صافيًا قيمة مُذهلة، دفعَت بعجلة الاقتصاد المصري قدماً.

تدفقات استثمارية ضخمة في أذون وسندات الخزانة

كشفت بيانات البورصة المصرية عن سيولة استثمارية هائلة، حيث بلغ صافي شراء الأجانب والعرب لأذون وسندات الخزانة 607.2 مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل 29.25 مليار جنيه مصري). وقد ركزت معظم هذه الاستثمارات على أذون الخزانة في السوق الثانوي، حيث بلغ صافي الشراء 596.34 مليون دولار، بينما بلغ صافي شراء سندات الخزانة 10.86 مليون دولار.

تأثير إيجابي على الجنيه المصري

يُعد هذا التدفق الهائل من الاستثمارات الأجنبية، والتي بلغت 38 مليار دولار بنهاية مارس الماضي، عامل دعمٍ قويّ للجنيه المصري. مع العلم أن هذه الأموال تُصنف كاستثمارات قصيرة الأجل (أموال ساخنة)، إلا أن تدفقها يُعزز من وفرة النقد الأجنبي، ما يساهم في استقرار سعر الصرف. على النقيض، فإن سحب هذه الأموال بشكل مفاجئ قد يُؤثر سلبًا على سعر الصرف.

ارتفاع قيمة الجنيه المصري

شهد الجنيه المصري ارتفاعًا ملحوظًا أمام الدولار الأمريكي بنسبة تزيد عن 5% منذ بداية العام، ويعزى ذلك جزئيًا إلى هذا التحسن في تدفقات النقد الأجنبي، بالإضافة إلى زيادة احتياطيات النقد الأجنبي إلى نحو 49.25 مليار دولار. وقد سجل سعر صرف الدولار في البنك المركزي المصري 48.04 جنيه للشراء و 48.18 جنيه للبيع بنهاية تعاملات اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *