عرب وعالم

واشنطن تستهدف سفينة مخدرات فنزويلية في عملية عسكرية بالبحر الكاريبي

كتب: كريم عبد المنعم

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن عملية عسكرية أمريكية جديدة استهدفت سفينة يُشتبه بأنها تنقل مخدرات قبالة سواحل فنزويلا، في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وكاراكاس.

هذه العملية، التي تأتي بعد أسابيع من عملية مماثلة، أثارت جدلاً واسعاً حول مدى شرعية هذه العمليات العسكرية في المياه الدولية وتداعياتها على العلاقات الأمريكية الفنزويلية.

عملية عسكرية ثانية تستهدف تهريب المخدرات

أكد ترامب عبر منشور على منصة التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” أن القوات الأمريكية نفذت ضربة جوية ضد سفينة تابعة لعصابة مخدرات فنزويلية، مشيراً إلى مقتل ثلاثة أشخاص خلال العملية التي وصفها بأنها وقعت في المياه الدولية. ونشر ترامب مقطع فيديو يظهر انفجار سفينة، ولكنه لم يقدم أدلة دامغة على أنها كانت تحمل مخدرات.

وأشار ترامب إلى أن هذه العصابات تشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي الأمريكي، مُبرراً بذلك العمليات العسكرية التي تنفذها بلاده.

تصعيد عسكري أميركي في الكاريبي

تُعد هذه العملية جزءاً من تصعيد عسكري أمريكي ملحوظ في منطقة البحر الكاريبي. فقد شوهدت طائرات حربية أمريكية من طراز F-35 تهبط في بورتوريكو، في إشارة واضحة إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة في سياق اتهامات واشنطن للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بقيادة شبكات تهريب مخدرات، مع تقديم مكافأة مالية ضخمة للقبض عليه.

توتر متصاعد بين واشنطن وكاراكاس

لقد شهدت المنطقة خلال الأسابيع الماضية انتشاراً كبيراً للقوات الأمريكية، بما في ذلك الآلاف من الجنود والعديد من السفن الحربية، مما زاد من حدة التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا.

وكانت عملية عسكرية أمريكية سابقة في المنطقة قد أسفرت عن سقوط عدد من القتلى، مما دفع حكومة فنزويلا إلى مطالبة واشنطن بوقف استهداف سفنها وحماية أمن المنطقة.

يُذكر أن وزارة الاتصالات الفنزويلية لم تُصدر حتى الآن أي بيان رسمي للرد على هذه العملية العسكرية الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *