جريمة اغتيال كيرك: رسائل المتهم تكشف تفاصيل جديدة

كتب: ياسر الجندي
كشفت رسائل نصية أرسلها المتهم باغتيال الناشط اليميني الأميركي تشارلي كيرك، تايلر روبنسون، عن سلوكه الغريب في أعقاب الجريمة، مُثيرًا المزيد من التساؤلات حول دوافعه.
ففي دردشة جماعية مع أصدقائه، تابع روبنسون أخبار الجريمة عن كثب، مُبديًا دهشة من الشبه الكبير بينه وبين الصورة التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) للمشتبه به.
شبه مثير للريبة
نشرت FBI صورًا ضبابية لشاب يرتدي قبعة ونظارة شمسية، وطلبت مساعدة الجمهور لتحديد هويته. وبعد أن قام أحد المعارف بتحديد روبنسون في منصة «ديسكورد» مصحوبًا بتعليق «أين أنت؟» مع رمز جمجمة، ردّ روبنسون سريعًا قائلاً إنّ «شبيهه» يحاول إيقاعه في ورطة.
أدلة مادية دامغة
لم يقتصر الأمر على الرسائل النصية، فقد كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي عن مقطع فيديو يظهر المشتبه به وهو يركض فوق سطح مبنى جامعي قبل القفز، تاركًا وراءه آثارًا لكف يده، وبقعًا محتملة للحمض النووي، وبصمة حذاء من نوع «كونفرس». هذا بالإضافة إلى العثور على البندقية التي يُعتقد أنها استُخدمت في الجريمة.
تصاعد العنف السياسي
أثار اغتيال كيرك، وهو ناقد سياسي محافظ، جدلاً واسعًا، وسلط الضوء مجددًا على تصاعد العنف السياسي في الولايات المتحدة، مُذكّرًا الجميع بمحاولات الاغتيال التي تعرّض لها الرئيس السابق دونالد ترمب. وتُعدّ هذه القضية بمثابة ناقوس خطر، يُحذر من خطورة التطرف السياسي وتأثيره على الأمن القومي الأمريكي.
وتشير تفاصيل التحقيق الأولي إلى أن روبنسون، البالغ من العمر 22 عامًا، اعتقل بعد حوالي 34 ساعة من الحادث. ويبقى التحقيق جاريًا لكشف جميع ملابسات الجريمة ودوافعها.









