صحة

بريطانيا: العمل بعد السبعين وقاية من الخرف وتحفيز للاقتصاد

كتب: داليا شرف

ظاهرة جديدة تكتسح بريطانيا، حيث يتزايد عدد من يتجاوزون السبعين ويصرون على البقاء في سوق العمل. فما هي الدوافع وراء هذا الاتجاه؟ وما أثره على الصحة العامة والاقتصاد البريطاني؟

دوافع العمل بعد السبعين

يكشف تقرير حديث عن ارتفاع ملحوظ في أعداد البريطانيين الذين يفضلون مواصلة العمل بعد بلوغهم سن السبعين. ويعود هذا التوجه إلى دافعين رئيسيين: مكافحة الخرف والعزلة الاجتماعية. فالعمل يُعدّ عامل حماية قوي ضد تدهور القدرات العقلية مع التقدم في السن، كما يُساهم في بناء علاقات اجتماعية قوية وحيوية. يُشكل هذا الاتجاه تحولاً ديموغرافياً هاماً في بريطانيا.

الجانب الاقتصادي

لا يقتصر أثر استمرار كبار السن في العمل على صحتهم النفسية والجسدية فحسب، بل يمتد إلى الاقتصاد الوطني أيضاً. فخبراء الاقتصاد يرون أن بقاء هذه الفئة في سوق العمل يُعزز النمو الاقتصادي من خلال زيادة الإنتاجية وتوفير الخبرة اللازمة. كما تُسهم هذه الخطوة في تقليل الضغط على أنظمة المعاشات التقاعدية.

رأي الخبراء

أكد العديد من الخبراء على أهمية دعم هذه الظاهرة، مشيرين إلى ضرورة توفير بيئات عمل مناسبة ومحفزة لكبار السن. وذلك من خلال توفير تدريب مناسب وتكييف ساعات العمل بما يتناسب مع قدراتهم البدنية والنفسية. فهذه الخطوة ليست فقط مفيدة للفرد، بل تُعدّ عامل دعم للاقتصاد البريطاني. يُشكل هذا التوجه نموذجاً يحتذى به دولياً.

  • مكافحة الخرف: العمل يحافظ على نشاط الدماغ.
  • التواصل الاجتماعي: العمل يوفر علاقات اجتماعية قوية.
  • الدعم الاقتصادي: يساهم في نمو الاقتصاد البريطاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *