اقتصاد

توقعات بخفض الفائدة الأمريكية.. أنظار العالم تترقب قرار الفيدرالي

تترقب الأوساط الاقتصادية والمالية العالمية، وبخاصة في الولايات المتحدة، بفارغ الصبر إعلان البنك الفيدرالي الأمريكي عن نتائج اجتماعه المرتقب لتحديد سعر الفائدة، والمقرر عقده الأسبوع المقبل يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من سبتمبر 2025. يأتي هذا الاجتماع في ظل تحديات اقتصادية متزايدة وبيانات تشير إلى تحولات قد تدفع الفيدرالي نحو اتخاذ قرارات حاسمة.

توقعات بتخفيض جريء للفائدة

في سابقة قد تعكس تحولًا في السياسة النقدية، يرجح بنك ستاندرد تشارترد العالمي أن يقدم بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على خطوة جريئة بخفض سعر الفائدة بنسبة 0.5% خلال اجتماع الأسبوع المقبل. يستند هذا التوقع إلى مؤشرات اقتصادية مقلقة، أبرزها بيانات شهر أغسطس الماضي التي كشفت عن ارتفاع معدلات البطالة في أمريكا لأعلى مستوياتها منذ عام 2021، ما يضع ضغطًا كبيرًا على صانعي القرار لتحفيز الاقتصاد الأمريكي.

تأثير سياسي على القرار الاقتصادي

لا تنفصل التكهنات حول تخفيض سعر الفائدة عن المشهد السياسي المتغير. ففي توقيت لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ثلاثة أسماء مرشحة لخلافة جيروم باول في رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. المرشحون هم: كيفن هاسيت، رئيس المجلس الاقتصادي الوطني؛ كيفن وارش، محافظ الفيدرالي السابق؛ وكريستوفر والر، المحافظ الحالي. هذا التطور قد يشير إلى رغبة في توجيه السياسة النقدية الأمريكية نحو مسار جديد يتوافق مع رؤى الإدارة الأمريكية المحتملة.

ثبات مؤقت قبل التغيير؟

من الجدير بالذكر أن البنك الفيدرالي الأمريكي كان قد أبقى على سعر الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير بشهر يوليو الماضي، وذلك للمرة الخامسة على التوالي. وقد استقر السعر آنذاك عند نطاق يتراوح بين 4.25% و 4.50%. هذا الثبات السابق يجعل التوقعات الحالية بخفض الفائدة أكثر أهمية، حيث قد تمثل نقطة تحول حقيقية في مسار السياسة النقدية الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *