صدمة وضحكة: فالفيردي في مرمى “الإصابة” المنزلية قبل موقعة ريال مدريد الحاسمة!

تترقب جماهير ريال مدريد بشغف انطلاقة مشوار الفريق الملكي في الدوري الإسباني، ومع اقتراب الموعد الحاسم أمام أوساسونا، برز اسم النجم الأوروغواياني فيدي فالفيردي على الساحة، ليس فقط بتألقه المعتاد، بل بحدث طريف كاد أن يعصف بآمال مشاركته في ضربة البداية.
عودة النجم الأوروغواياني للمستطيل الأخضر
بعد فترة من القلق، تنفست جماهير النادي الملكي الصعداء بعودة فيدي فالفيردي للتدريبات الجماعية. كان اللاعب قد غاب عن ودية تيرول الأخيرة بسبب شد عضلي بسيط، لكنه استعاد كامل لياقته البدنية وأصبح جاهزًا للمشاركة في المباراة الافتتاحية للدوري الإسباني أمام أوساسونا المرتقبة الثلاثاء، على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو التاريخي.
حادث منزلي “غير متوقع” يثير المخاوف
لكن، وفي غمرة الاستعدادات الحاسمة، أثار فالفيردي نفسه موجة من التساؤلات والقلق بعد تعرضه لحادث طريف ومفاجئ داخل منزله. الواقعة التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كادت أن تعيد سيناريو الإصابات الطارئة إلى الأذهان وتلقي بظلالها على مشاركته.
تفاصيل الواقعة: “سقطة” كوميدية مع الابن
القصة بدأت أثناء لهو النجم الأوروغواياني مع ابنه الصغير، حيث سدد فالفيردي كرة مررها له الطفل بحماس، ليحدث ما لم يكن في الحسبان؛ انزلق اللاعب بشكل مفاجئ وسقط أرضًا. أظهر الفيديو الذي نشرته زوجة اللاعب، تعابير الألم على وجه فالفيردي وهو يمسك بظهره، في لقطة أثارت قلق متابعيه للحظات.
الحقيقة تتكشف: مجرد “مزحة” عائلية!
في لقطة طريفة أضافت للواقعة نكهة كوميدية، قام الابن بالاطمئنان على والده، وعندما رأى ضحكته وتأكده من عدم وجود إصابة حقيقية، لم يتردد في ركل والده بخفة كنوع من المزاح. بعدها بوقت قصير، سارعت زوجة اللاعب لنشر توضيح عبر حساباتها، مؤكدة أن ما حدث كان مجرد مزحة عائلية بريئة وأن فالفيردي بخير تام ولا يعاني من أي إصابات تُذكر.









