تكنولوجيا

أبل تُطير أسهمها بعد نجاة جوجل من حظر ضخم.. 20 مليار دولار على المحك!

قفزت أسهم شركة أبل بشكل ملحوظ في تداولات ما بعد الإغلاق، وذلك عقب صدور حكم قضائي أمريكي يُبقي على اتفاقها المربح مع عملاق البحث جوجل، والذي يُدرّ عليها نحو 20 مليار دولار سنوياً. قرارٌ حسم معركةً محتدمةً في ساحة مكافحة الاحتكار.

القاضي يُصَدِّق على الصفقة العملاقة

رغم أن القاضي أميت ميهتا قضى بعدم قانونية احتكار جوجل لعقود البحث الحصرية على الإنترنت، إلا أنه أقرّ باستمرار اتفاقيات جعلت محرك بحث جوجل الخيار الافتراضي في معظم متصفحات الإنترنت، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ. قرارٌ أثار جدلاً واسعاً.

تفاصيل الحكم وتداعياته

وأوضح القاضي في قراره أن جوجل مُسمَح لها بمواصلة دفع الأموال لمطوّري المتصفحات مثل أبل، لكنه شدّد على ضرورة قيام الشركاء بالترويج لمحركات بحث أخرى، وتوفير خيارات بديلة في أنظمة التشغيل أو وضع التصفح الخاص، مع إتاحة تعديل الإعدادات الافتراضية سنوياً للمستخدمين. شرطٌ أثار تساؤلات حول مدى فعاليته.

وذكر القاضي أن وقف المدفوعات من جوجل قد يُلحق أضراراً جسيمة، بل ومدمرة في بعض الحالات، بالشركاء في التوزيع والأسواق المرتبطة والمستهلكين، وهو ما استدعى تجنب فرض حظر شامل على هذه المدفوعات. قرارٌ حكيمٌ حسبما رأى الكثيرون.

أبل تستفيد.. وجوجل تتنفس الصعداء

تجدر الإشارة إلى أن أبل تُمنح حالياً لجوجل أفضلية في شريط البحث بمتصفح سفاري على أجهزتها، مع إمكانية المستخدمين للتحويل إلى محركات بحث أخرى كبينج من مايكروسوفت وDuckDuckGo. خيارٌ يضمن حرية المستخدم.

يُذكر أن أبل قد عدّلت نظام تشغيل iOS قبل عامين لتسهيل تغيير محرك البحث في وضع التصفح الخاص. خطوةٌ أحدثت فرقاً.

شهد سهم أبل ارتفاعاً بلغ 4.3% ليصل إلى 239.50 دولاراً في التداولات اللاحقة، بعد انخفاض بنسبة 8.3% منذ بداية العام. أما سهم جوجل، فقد ارتفع بنسبة وصلت إلى 8.7%. قفزةٌ كبيرةٌ في الأسواق.

وتُعدّ شراكة البحث بين أبل وجوجل جزءاً أساسياً في قضية وزارة العدل الأمريكية ضد جوجل، ويُتيح الحكم الصادر الثلاثاء للشركة تجنب بيع متصفح كروم الشهير. انتصارٌ لجوجل.

وكان القاضي ميهتا قد خلص العام الماضي إلى أن جوجل احتكرت بشكل غير قانوني أسواق البحث والإعلانات المرتبطة به، قبل أن يعقد جلسات استماع استمرت 3 أسابيع في أبريل الماضي لتحديد سبل المعالجة. مراحلٌ حاسمةٌ في القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *