مفتي الجمهورية يُشيد بدور خريجي الأزهر في نشر الفكر الوسطي بماليزيا

كتب: كريم عبد المنعم
في لقاءٍ هامٍ على هامش القمة الدولية الثانية للقيادات الدينية بكوالالمبور، أشاد مفتي الجمهورية بالدور المحوري لخريجي الأزهر في نشر قيم الوسطية والاعتدال في ماليزيا، مؤكدًا على عمق الروابط بين البلدين في مواجهة التطرف.
مفتي الجمهورية يُثمن جهود خريجي الأزهر
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، على تقديره العميق للجهود المبذولة من قبل المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا في نشر الفكر الأزهري الوسطي، مشيرًا إلى أن ارتباطهم بالأزهر الشريف يُمثل امتدادًا للدور التاريخي لمصر في ترسيخ قيم الاعتدال ومواجهة الفكر المتشدد. وأوضح أن ما يقومون به من برامج وأنشطة يُسهم بشكلٍ فعال في حماية المجتمع الماليزي من دعاوى التطرف والفتنة.
دار الإفتاء تُعزز التعاون مع خريجي الأزهر بماليزيا
أعرب مفتي الجمهورية عن استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل لتقديم كافة أوجه الدعم العلمي والشرعي لأعضاء المنظمة، سواءً في مجال التدريب والتأهيل، أو في إصدار المواد العلمية المترجمة إلى اللغة الملايوية، بما يُعرف بالدين الصحيح ويُصحح المفاهيم المغلوطة. وأشار إلى أن هذه الجهود تتكامل مع رسالة الأزهر الشريف في الداخل والخارج.
طموحات خريجي الأزهر في ماليزيا
من جانبهم، أعرب قيادات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا عن بالغ تقديرهم لزيارة مفتي الجمهورية، لما تمثله من دعمٍ معنوي كبير. كما أبدوا رغبتهم في إنشاء مركز للحضارة الإسلامية وآخر لتعليم اللغة العربية، بالإضافة إلى العمل على إنشاء معاهد دينية أزهرية تحت الإشراف الأزهري المباشر. وأكدوا على قدرتهم الكبيرة على التواصل الفعال مع المجتمع الماليزي، وهو ما ثمنه مفتي الجمهورية، مؤكدًا دعم دار الإفتاء لكل ما يخدم رسالة الأزهر والفكر الوسطي.
مصر الرائدة في تعزيز الحوار بين الأديان
تأتي مشاركة مفتي الجمهورية في هذه القمة الدولية استكمالًا لدور مصر الرائد في تعزيز قيم الحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتأكيدًا على مسؤولية القيادات الدينية في مواجهة التحديات العالمية والسعي نحو تحقيق الأمن والسلام والاستقرار.











