سباق التسلح الجديد: الطائرات المسيرة تعيد رسم خريطة القوة العالمية

كتب: كريم عبد المنعم
في عالم يشهد تحولات متسارعة، تبرز تقنية جديدة كلاعب رئيسي في إعادة رسم موازين القوى، إنها الطائرات المسيرة. من ساحات المعارك إلى الاقتصاد العالمي، أصبحت “الدرونز” محط أنظار الجميع.
لم تعد هذه الآلات مجرد أدوات ترفيهية أو تقنية حديثة، بل تحولت إلى سلاح استراتيجي يُعيد تعريف مفهوم القوة في القرن الحادي والعشرين، ويمنح الدول الصغيرة والجماعات المسلحة قدرات لم تكن تتخيلها من قبل.
روسيا وأوكرانيا: حرب الدرونز على أشدها
يبدو أن الحرب الروسية الأوكرانية قد كشفت عن أهمية الطائرات المسيرة في الصراع الحديث. فبينما تُدمج روسيا تصميم الدرونز في مناهجها الدراسية، تُخطط أوكرانيا لإنتاج 10 ملايين طائرة سنويًا، في سباق محموم للسيطرة على “مفاتيح السماء”.
الصين: هيمنة على سوق الطائرات المسيرة
في الوقت نفسه، تُحكم الصين قبضتها على السوق العالمية للطائرات المسيرة، مُحققة صادرات تتجاوز 1.8 مليار دولار، ما يؤكد صعودها كقوة تكنولوجية عظمى في هذا المجال. هذا التحول يُثير تساؤلات حول مستقبل التوازنات الدولية، ودور هذه التقنية في تشكيل الصراعات المقبلة.









