أبل تخسر معركة “الحياد الكربوني” في ألمانيا.. وداعاً للادعاءات الخضراء لساعة Apple Watch

كتب: نهى عبد الحميد
هزة قوية لأبل في ألمانيا! فبعد ادعاءات “الحياد الكربوني” لساعتها الذكية، قضت محكمة ألمانية بوقف هذه الدعاية، لتضع عملاق التكنولوجيا في موقف حرج أمام المستهلكين والناشطين البيئيين.
تُرى، هل سترضخ أبل لهذا الحكم أم ستُصعّد المعركة القانونية؟ وما هو مصير مشاريعها “الخضراء” الأخرى؟ دعونا نتابع التفاصيل.
نهاية ادعاءات “الحياد الكربوني”
في نصر للناشطين البيئيين، قضت محكمة إقليمية في فرانكفورت بمنع أبل من الترويج لساعتها Apple Watch على أنها “منتج محايد لثاني أكسيد الكربون” في ألمانيا، معتبرةً هذا الادعاء مضللاً للمستهلكين، وينتهك قانون المنافسة الألماني. وبالرغم من امتناع أبل عن التعليق على إمكانية استئناف الحكم، إلا أن متحدثًا باسمها أكد التزام الشركة بـالحياد الكربوني، مشيرًا إلى تقرير يفيد بأن أبل ستتوقف عن استخدام هذه التسمية على ساعاتها ابتداءً من سبتمبر 2026، تماشيًا مع التشريعات الأوروبية الجديدة.
وكانت أبل قد بررت ادعاءاتها السابقة بمشروعها في باراجواي، والذي يهدف لتعويض الانبعاثات الكربونية عبر زراعة أشجار الأوكاليبتوس. لكن هذه المزارع الأحادية أثارت انتقادات واسعة من علماء البيئة، الذين حذروا من تأثيرها السلبي على التنوع البيولوجي واستهلاكها الكبير للمياه.
مستقبل مشاريع أبل “الخضراء” على المحك
شككت المحكمة الألمانية في مستقبل مشروع أبل في باراجواي، مشيرةً إلى أن عقود إيجار 75% من مساحة المشروع غير مضمونة بعد عام 2029، وأن الشركة لا تضمن تمديدها. هذا الحكم يضع علامة استفهام كبيرة على مصداقية مشاريع أبل “الخضراء”، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الاستدامة البيئية في قطاع التكنولوجيا.
يُذكر أن شركات أخرى مثل ميتا ومايكروسوفت قد استثمرت أيضًا في مشاريع مماثلة في أميركا اللاتينية. فهل ستواجه هذه الشركات مصيرًا مشابهًا لأبل؟ الأيام القادمة ستكشف المزيد.
من جهتها، رحبت منظمة “دويتشه أومفلت هيلفه” (DUH) البيئية، صاحبة الدعوى ضد أبل، بالحكم، واعتبرته انتصارًا في معركة مكافحة “الغسل الأخضر”.









