صحة

فقدان السمع: أثر جانبي خفيّ للأدوية.. تعرف عليه

كتب: كريم عبد المنعم

عندما نتحدث عن الآثار الجانبية للأدوية، غالبًا ما يتبادر إلى أذهاننا أعراض شائعة مثل الغثيان أو الدوار أو الإرهاق. لكن هناك خطر داهم، ربما يغفل عنه الكثيرون، وهو فقدان السمع. فبعض الأدوية، وإن كانت تعالج أمراضًا معينة، قد تحمل في طياتها أضرارًا جانبية تؤثر على حاسة السمع، وهو ما يستدعي منا مزيدًا من الحذر والانتباه.

الأدوية وتأثيرها على السمع

تتسبب بعض أنواع الأدوية، خاصة تلك المستخدمة بجرعات عالية أو لفترات طويلة، في إلحاق الضرر بالأذن الداخلية، ما يؤدي إلى فقدان السمع. وتشمل هذه الأدوية بعض المضادات الحيوية، ومسكنات الألم، وأدوية العلاج الكيميائي، وبعض مدرات البول. لذا، من الضروري استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء جديد، خاصة إذا كنت تعاني من مشاكل في السمع مسبقًا.

أعراض فقدان السمع الناجم عن الأدوية

تختلف أعراض فقدان السمع الناجم عن الأدوية من شخص لآخر، وقد تتضمن طنينًا في الأذنين، أو صعوبة في سماع الأصوات المرتفعة، أو الشعور بانسداد في الأذن. وفي بعض الحالات، قد يكون فقدان السمع مفاجئًا وشديدًا. إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض أثناء تناولك لأي دواء، فعليك إبلاغ طبيبك على الفور.

نصائح للوقاية من فقدان السمع

الوقاية خير من العلاج، وللحفاظ على صحة سمعك، اتبع هذه النصائح:

  • استشر طبيبك قبل تناول أي دواء جديد، خاصة إذا كان لديك تاريخ عائلي لفقدان السمع.
  • التزم بالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب، وتجنب تناول جرعات زائدة.
  • أبلغ طبيبك فورًا إذا لاحظت أي تغييرات في سمعك أثناء تناولك لأي دواء.
  • حافظ على صحة أذنيك بشكل عام، وتجنب التعرض للأصوات العالية لفترات طويلة. يمكنك معرفة المزيد عن صحة السمع من خلال منظمة الصحة العالمية.

فقدان السمع ليس أمرًا هينًا، فقد يؤثر سلبًا على جودة حياتك. لذا، كن على دراية بالآثار الجانبية للأدوية التي تتناولها، واتخذ الاحتياطات اللازمة لحماية سمعك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *