تحذير.. النينيو تُنبئ بموجة جديدة من حمى الضنك في الأمريكتين!

كتب: ياسر الجندي
كشفت دراسة علمية حديثة عن رابط قوي يجمع بين تغيرات المناخ وموجات تفشي حمى الضنك في الأمريكتين، حيث تتبع الدراسة ظهور الأوبئة الكبرى للمرض بعد خمسة أشهر تقريبًا من ظاهرة النينيو.
النينيو والحمى: علاقة وطيدة
النينيو، تلك الظاهرة المناخية الدورية التي تُعرف بارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ وما ينتج عنها من تقلبات مناخية عالمية، تلعب دورًا هامًا في انتشار حمى الضنك.
توقيت دقيق للتفشي
أكدت الدراسة، المنشورة في مجلة Science Translational Medicine، أن حالات تفشي حمى الضنك محليًا تُسجل غالبًا بعد ثلاثة أشهر من ذروة حرارة الصيف، وشهر تقريبًا من أعلى معدلات سقوط الأمطار. هذا التوقيت الدقيق يشير إلى أن الظروف المناخية تُعد عاملًا رئيسيًا في تحديد توقيت انتشار هذا المرض الذي ينقله البعوض.
حمى الضنك.. خطر مُحدق
حمى الضنك مرض فيروسي خطير ينقله بعوض الزاعجة المصرية، وتتسبب في أعراض مثل الحمى وآلام المفاصل والعظام، وقد تُفضي إلى الوفاة في بعض الحالات. ورغم عدم وجود علاج مُحدد، سجلت الأمريكتان رقمًا قياسيًا بلغ 13 مليون إصابة عام 2024.
المناخ.. بيئة خصبة للبعوض
الدراسة تُشير إلى أن المناخ الدافئ والرطب يُحفز تكاثر بعوض الزاعجة المصرية، كما أن ارتفاع الحرارة يُقلص فترة حضانة الفيروس داخل البعوضة، مما يُسرع دورة انتقال العدوى. وهذا يُفسر جزئيًا الانتشار السريع لحمى الضنك في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.









