داعش يُروّع الكونغو: مجزرة مروعة تُسقط 52 مدنياً في بيني ولوبيرو

كتب: ياسر الجندي
في مشهدٍ يُدمي القلوب، أعلنت بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن وقوع مجزرة مروعة راح ضحيتها ما لا يقل عن 52 مدنياً في منطقتي بيني ولوبيرو، على يد متمردين مدعومين من تنظيم داعش الإرهابي.
تفاصيل الهجوم الإرهابي
أوضحت البعثة الأممية أن الهجوم الإرهابي الذي نفذه متمردون مرتبطون بتنظيم داعش، استهدف المدنيين العُزّل في بيني ولوبيرو، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا الأبرياء، في تصعيدٍ خطير للعنف في المنطقة المضطربة.
دعوات دولية لإيقاف العنف
أدانت البعثة الأممية هذه الجريمة البشعة، ودعت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف العنف المتصاعد في شرق الكونغو، وحماية المدنيين من بطش الجماعات الإرهابية. وتأتي هذه المجزرة لتُسلط الضوء على التحديات الأمنية الجسيمة التي تواجهها الكونغو، وتُجدد المخاوف من تزايد نفوذ الجماعات المتطرفة في المنطقة. يمكنكم معرفة المزيد عن بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية ودورها في حفظ السلام.
الوضع الإنساني المتدهور
وتُفاقم هذه الأحداث المأساوية الوضع الإنساني المتدهور في الكونغو، حيث يعاني السكان من الفقر وانعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن انتشار الأوبئة والأمراض. ويُنذر تصاعد العنف بمزيد من المعاناة للسكان، ويهدد بزعزعة الاستقرار في المنطقة برمتها.









