عرب وعالم

باكستان تستأنف ترحيل اللاجئين الأفغان.. قرار حاسم وسط جدل متصاعد

كتب: أحمد عبد العزيز

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، استأنفت السلطات الباكستانية عمليات الترحيل القسري للاجئين الأفغان بعد رفض الحكومة الفيدرالية تمديد المهلة القانونية لإقامتهم، وفقاً لما أعلنته السلطات الاثنين. يأتي هذا القرار في ظلّ تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الإنسانية المحتملة على آلاف الأفغان الذين يواجهون مصيراً مجهولاً.

باكستان تُشدد إجراءاتها تجاه اللاجئين

شهدت الفترة الأخيرة تشديدًا ملحوظًا في الإجراءات التي تتخذها باكستان تجاه اللاجئين الأفغان المقيمين على أراضيها. واللاجئين الأفغان، الذين فروا من بلادهم جراء الصراعات والاضطرابات، يجدون أنفسهم الآن أمام تحديات جديدة في ظلّ الترحيل القسري. وتشير تقارير إلى أن الحكومة الباكستانية عزت قرارها إلى مخاوف أمنية واقتصادية، بالإضافة إلى ضغوط داخلية بشأن استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين.

مخاوف إنسانية متزايدة

أثار قرار ترحيل اللاجئين الأفغان مخاوف جهات دولية بشأن التداعيات الإنسانية. فالكثير من اللاجئين الأفغان يعيشون في باكستان منذ سنوات، وقد بنوا حياتهم وأسرهم هناك. ويشير مراقبون إلى أن عودتهم القسرية إلى أفغانستان، التي لا تزال تعاني من انعدام الاستقرار، ستعرضهم لمخاطر كبيرة، بما في ذلك الفقر وانعدام الأمن.

مستقبل غامض ينتظر اللاجئين

في الوقت الحالي، يلف الغموض مصير آلاف اللاجئين الأفغان في باكستان. فمع استئناف عمليات الترحيل، يواجهون مستقبلاً غامضاً، وسط دعوات من منظمات حقوقية وإنسانية إلى ضرورة إيجاد حلول تضمن سلامتهم وحقوقهم. ويؤكد البعض على أهمية التعاون الدولي لتقديم المساعدة والدعم اللازمين للاجئين الأفغان، سواء في باكستان أو عند عودتهم إلى بلادهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *