الجبهة الوطنية تُجهّز خطتها لمعركة الشيوخ.. وتركيز على “قوة التأثير” لا الأعداد

كتب: أحمد جمال
في خطوةٍ تعكس حرصها على رسم ملامح مشاركتها السياسية المقبلة، عقدت الأمانة المركزية لحزب الجبهة الوطنية اجتماعًا هامًا لمناقشة خطة عمل الحزب استعدادًا لانتخابات مجلس الشيوخ 2025، واضعةً نصب أعينها تطلعات المواطن المصري.
الفاعلية.. لا الكثرة
أكد السيد القصير، الأمين العام للحزب، أن المشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ لا تهدف إلى مجرد التمثيل العددي، بل إلى تحقيق فاعلية حقيقية في المشهد السياسي. وأضاف القصير: «قوة التأثير وصدق التمثيل هما المعيار الحقيقي للقوة، وليس الكثرة»، مشددًا على دور الإعلام في نقل صورة واقعية تعبر عن هموم المواطنين. وأشار إلى أن الحزب سيعزز تواصله المباشر مع الجماهير من خلال سلسلة من المؤتمرات.
انتخابات الشيوخ.. صورة مصغرة لمعركة النواب
من جانبه، أوضح الدكتور محمود مسلم، أمين الإعلام بالحزب، أن اتساع الدوائر الانتخابية في انتخابات الشيوخ يتطلب قدرةً فائقة على التعبير عن قضايا المحافظات. وأضاف مسلم أن هذه الانتخابات تُعد بمثابة تمرين عملي لانتخابات مجلس النواب المقبلة، وهي أول تجربة انتخابية يخوضها الحزب منذ تأسيسه، مما يستدعي تواجداً ميدانياً قوياً لعناصره في الشارع.
الانفتاح على النقد البناء
وأكد مسلم على انفتاح الحزب على النقد البناء والحوار الهادف، مشددًا على أهمية الاستماع لجميع الآراء ووجهات النظر.
سباق مع الزمن
وفي نفس السياق، أشار اللواء رفعت قمصان، نائب رئيس الأمانة الفنية للحزب، إلى أن ضيق الجدول الزمني للعملية الانتخابية يُحتم على الحزب خوض سباق مع الزمن، خاصةً مع قرب موعد إعلان الكشوف الانتخابية في 18 يوليو، وبدء الدعاية الانتخابية في اليوم التالي وحتى 31 يوليو. وأكد قمصان أن التحدي الأكبر يكمن في انتخابات مجلس النواب المقبلة، نظرًا لزيادة عدد المرشحين وشدة المنافسة، مشددًا على الدور المحوري لـالإعلام في نقل صوت الشارع.
خطة إعلامية طموحة
علق محمد مصطفى شردي، رئيس قطاع المركز الإعلامي بالأمانة الفنية، قائلًا إن الحزب لديه خطة إعلامية طموحة. وأوضح أن الحزب يمتلك 10 مرشحين فرديين من بين أكثر من 400 مرشح، يعملون على إيصال صوت المواطن. وأضاف شردي: «النقد البنّاء دليل على الاهتمام والمتابعة».
التواصل المباشر مع المواطنين
أكد الحضور أن الخطة تعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين عبر الندوات والبث المباشر والبودكاست، مع الحفاظ على حضور قوي في الإعلام التقليدي والحديث، والالتزام بالشفافية والمصداقية.
أكثر من مجرد مكاسب انتخابية
شدد أعضاء اللجنة على أن الحزب لا يسعى فقط لتحقيق مكاسب انتخابية، بل يهدف لجذب شرائح جديدة للمشاركة السياسية، خاصةً الشباب والمرأة، مؤكدين أن النجاح الحقيقي يكمن في التعبير عن نبض الشارع.
وقد حضر الاجتماع مساعدو الأمانة والأعضاء، بالإضافة إلى الأعضاء الجدد: الدكتورة ريم عادل، والدكتورة دينا فكري، ومحمد الصعيدي، وجمال عقل، وهريدي الشريف، وخالد حسين.










