ماسك يتحدى ترامب بتأسيس حزب جديد.. وهبوطٌ مدوٍّ لأسهم تسلا!

كتب: أحمد السيد
شهدت أسهم شركة تسلا انخفاضًا حادًا بنسبة 7% يوم الاثنين، تزامنًا مع تجدد الخلاف بين الرئيس التنفيذي إيلون ماسك والرئيس السابق دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار قلق المستثمرين بشأن مستقبل الشركة.
ماسك يُعلن تأسيس حزب سياسي جديد
في خطوة مفاجئة، أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا وسبيس إكس، عن تأسيس حزب سياسي ثالث، احتجاجًا على مشروع قانون الإنفاق الجمهوري الذي أُقر مؤخرًا. وكان ماسك، الذي كان يُعرف سابقًا بدعمه لترامب، قد انتقد مشروع القانون بشدة، مُحذرًا من تأثيره السلبي على الوظائف ونمو الصناعات الناشئة.
ترامب يهاجم ماسك.. ومخاوف من تأثير الخلاف على تسلا
ردًا على خطوة ماسك، وصف الرئيس السابق دونالد ترامب، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، الملياردير بأنه “انحرف عن مساره” في الأسابيع الأخيرة. ويُثير هذا الخلاف المتصاعد قلق المستثمرين، لا سيما وأن شركات ماسك تستفيد من إعانات حكومية كبيرة، والتي قد تكون مُعرضة للخطر في حال استمرار الخلاف.
وحذر المحلل دان إيفز من شركة ويدبوش للأوراق المالية، في مذكرة للعملاء، من أن ماسك “لا يحتاج إلى الاستمرار في إثارة المشاكل”، مُشيرًا إلى أن ترامب قد يُعيق مسيرة ماسك في السنوات القادمة، خاصةً مع اقتراب انتخابات عام 2026. وأضاف إيفز أن مستقبل السيارات ذاتية القيادة وثورة الذكاء الاصطناعي في أوجها، ولا يحتاج ماسك لمزيد من العراقيل في هذا التوقيت الحرج.
منافسةٌ شرسة تُهدد عرش تسلا
في الوقت نفسه، تواجه تسلا منافسة متزايدة عالميًا، خاصةً من شركات صناعة السيارات الصينية، مثل بي واي دي وجريت وول، التي تُقدم سيارات كهربائية بأسعار تنافسية وبأنظمة شحن فائقة السرعة. يُضاف هذا التحدي إلى تراجع أسهم تسلا بنسبة 40% منذ ديسمبر الماضي، حيث انخفض سعر السهم من 479.76 دولارًا إلى 289.75 دولارًا.









