فن

فضيحة سرقة فنية تهز الوسط الإعلامي: مها الصغير متهمة بسرقة لوحات فنانة دنماركية!

كتب: أحمد جمال

 

في واقعة هزت الوسط الإعلامي والفني، أثارت الإعلامية مها الصغير جدلاً واسعًا بعد اتهامها بسرقة أعمال فنية تعود للفنانة التشكيلية الدنماركية ليزا لاش نيلسون. بدأت القصة حينما استضافت الإعلامية منى الشاذلي مها الصغير في برنامجها، حيث عرضت الأخيرة مجموعة من اللوحات زعمت أنها من إبداعها الخاص.

رسالة غاضبة من الفنانة الدنماركية

خرجت ليزا نيلسون عن صمتها عبر حسابها على إنستجرام، معبرة عن استيائها الشديد من ادعاء مها الصغير ملكية لوحاتها، مؤكدة أن ما حدث يعتبر سرقة فنية وانتهاكًا صارخًا لحقوق الملكية الفكرية. وأشارت نيلسون إلى أنها تلقت سيلاً من الرسائل الداعمة من المصريين الذين اعتذروا لها عما بدر من الصغير، مؤكدة أنها لم تعتبر تصرف مها تمثيلًا للشعب المصري. كما كشفت عن تواصل العديد من الصحفيين والمحامين المصريين معها بشأن الواقعة.

منى الشاذلي تعتذر

من جانبها، قدمت الإعلامية منى الشاذلي اعتذارًا علنيًا للفنانة الدنماركية عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، كما قامت بحذف مقاطع الفيديو الخاصة بالحلقة من يوتيوب ومنصات التواصل الأخرى. وطالبت نيلسون الشاذلي بتقديم اعتذار مماثل لثلاثة فنانين آخرين تعرضت أعمالهم للسرقة أيضًا.

مها الصغير في ورطة

وكانت مها الصغير قد عرضت اللوحات خلال برنامج منى الشاذلي، مدعية أنها من إبداعها، متحدثة عن شغفها بالفن التشكيلي. ومن بين اللوحات التي عرضتها لوحة لامرأة بشعر مضفر ومكبلة بالقيود، زعمت أنها تعبر عن مشاعر المرأة المكبلة. وأعلنت عن نيتها إقامة معرض فني لعرض أعمالها مستقبلاً. لكن المفاجأة كانت مدوية حينما كشفت الفنانة الدنماركية الحقيقة، مما وضع مها الصغير في موقف حرج.

أزمة الإعلامية مها الصغير والفنانة الدنماركية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *