ذكرى 3 يوليو.. بيان الجيش المصري استجابة للإرادة الشعبية الجارفة

انطلقت شرارة التغيير في مصر يوم 3 يوليو 2013، مع بيان القوات المسلحة المصرية الذي لاقى ترحيبًا واسعًا في الشارع المصري. جاء هذا البيان التاريخي استجابةً لمطالب شعبية عارمة، خرجت ملايينها إلى ميادين مصر، رافضة حالة الانقسام والاضطراب التي عاشتها البلاد، ومُعلنة رغبتها في استعادة مسار الدولة الوطنية وحماية مؤسساتها.
3 يوليو.. لحظة فارقة
يُعتبر بيان 3 يوليو لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث أكد على أن إرادة الشعب هي مصدر الشرعية. وقد لعبت القوات المسلحة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي آنذاك، دورًا محوريًا في حماية أمن واستقرار البلاد، والانحياز الدائم إلى إرادة الشعب.
إنجازات غير مسبوقة
شهدت السنوات التي تلت 3 يوليو إنجازات كبيرة على مختلف الأصعدة، بدءًا من تطوير البنية التحتية، مرورًا بالإصلاحات الاقتصادية الجوهرية، ووصولًا إلى مكافحة الإرهاب واستعادة مكانة مصر إقليميًا ودوليًا. هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا روح التكاتف الشعبي والدور الوطني الفعال لكافة مؤسسات الدولة في بناء الجمهورية الجديدة.
ذكرى تجديد العهد
تأتي ذكرى بيان 3 يوليو كل عام لتؤكد قدرة الشعوب على تصحيح المسار وصنع مستقبلها بإرادتها الحرة. وهي مناسبة نجدد فيها العهد على مواصلة العمل من أجل رفعة وطننا، والحفاظ على أمنه واستقراره، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.









