لقاء هام بين وزير الخارجية ومركز القاهرة لتسوية النزاعات.. استعدادًا لمنتدى أسوان للسلام

كتب: أحمد السيد
في خطوة تعكس حرص مصر على تعزيز السلم والأمن في القارة الإفريقية، التقى وزير الخارجية سامح شكري، مع قيادات وأعضاء مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام. وجاء هذا اللقاء في إطار المتابعة الدورية لأنشطة المركز، والتنسيق لعقد النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين.
برامج تدريبية لبناء القدرات الإفريقية
شهد الاجتماع استعراضًا مكثفًا لبرامج المركز التدريبية التي تهدف إلى بناء القدرات في مجالات تسوية النزاعات وحفظ السلام، خاصةً في الدول الإفريقية الشقيقة. وتأتي هذه البرامج في إطار دعم مصر لأجندة السلم والتنمية في القارة، وسعيها الدائم لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
منتدى أسوان.. منصة حوار إفريقية
كما تناول الاجتماع التحضيرات الجارية لعقد النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، المقرر انعقادها في 19 و20 أكتوبر القادم. ومن المتوقع أن يشهد المنتدى مشاركة رفيعة المستوى من قادة الدول الأفريقية والدولية، بالإضافة إلى نخبة من قادة الفكر، ورواد الأعمال، ومنظمات المجتمع المدني.
مصر.. مركز إقليمي للسلام والأمن
أكد وزير الخارجية سامح شكري على الدور المحوري الذي يلعبه المركز كأداة من أدوات الدبلوماسية الوقائية، مشيدًا بنجاحاته في تأهيل كوادر مدنية وعسكرية من مختلف الدول. وأشار إلى أهمية تطوير برامج المركز لمواكبة التحديات المتنامية في مجال حفظ السلام، مع التركيز على تمكين المرأة والشباب.
تحديات الأمن والتنمية في قلب منتدى أسوان
شدد شكري على أهمية أن تعكس النسخة المقبلة من منتدى أسوان أولويات القارة الإفريقية، لا سيما في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بالنزاعات المسلحة وتغير المناخ والأمن الغذائي. وأكد على أهمية إثراء جدول أعمال المنتدى بالمقاربات العلمية والتطبيقية في مجالات السلام والأمن.
يُذكر أن منتدى أسوان، الذي أطلقته مصر عام 2019، يُعد منصة رائدة لدعم الترابط بين قضايا السلم والتنمية المستدامة في إفريقيا. ويركز المنتدى على قضايا التعامل مع الصراعات، وإعادة الإعمار، والتغير المناخي، والأمن الغذائي، والهجرة القسرية.









