ترمب واثق من توقيع إيران اتفاقًا نوويًا.. ضربة دبلوماسية مرتقبة؟

كتب: أحمد محمود
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عن ثقته في قدرة الولايات المتحدة على إبرام اتفاق نووي مع إيران في نهاية المطاف. وتأتي هذه التصريحات في ظلّ تصاعد التوترات بين البلدين، ما يجعل هذا التفاؤل بمثابة بارقة أمل في حلحلة الأزمة.
تفاؤل حذر
رغم التحديات الجمة التي تعترض طريق المفاوضات، يبدي ترمب ثقةً واضحةً في إمكانية التوصل إلى اتفاق. ويرى مراقبون أن هذا التفاؤل، وإن كان حذرًا، إلا أنه يعكس رغبة أمريكية في احتواء البرنامج النووي الإيراني عبر الدبلوماسية.
البرنامج النووي الإيراني محل اهتمام
يُعدّ البرنامج النووي الإيراني من أبرز الملفات الشائكة على الساحة الدولية، حيثُ يثير مخاوف دولية بشأن طبيعته وأهدافه. وقد شهد الملف مراحل متعددة من المفاوضات والاتفاقات، كان آخرها الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة لاحقاً.
عقوبات أمريكية وضغوط دولية
فرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الاقتصادية القاسية على إيران، بهدف الضغط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات. كما ساهمت الضغوط الدولية في دفع إيران لإعادة النظر في موقفها، ما يفتح الباب أمام جولة جديدة من الحوار.









