مصر تتقدم خطوة للأمام في الطاقة النووية: مبادلات حرارية عملاقة تصل لمحطة الضبعة

كتب: أحمد محمود
في خطوة جديدة نحو إنجاز مشروعها النووي الطموح، استقبلت مصر شحنة هامة من المبادلات الحرارية العملاقة، والمخصصة لوحدة الطاقة الأولى في محطة الضبعة النووية، لتعزز بذلك مساعيها نحو تنويع مصادر الطاقة وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
مبادلات حرارية عملاقة
أعلنت شركة «إيه كيه إي إس كيه إم كوربوريشن» الروسية عن شحن أربعة مبادلات حرارية صفائحية من طراز «جي إن جي» إلى محطة الضبعة. وتُستخدم هذه المبادلات، التي يبلغ وزن الواحدة منها نحو 8.5 طن، في نظامي التبريد الطارئ والمجدول، وهي مصنّفة ضمن فئة الأمان الثانية وفقًا للمعايير النووية الدولية، مما يضمن أعلى مستويات السلامة والأمان.
محطة الضبعة.. نقلة نوعية في الطاقة
يُعد مشروع محطة الضبعة، أول محطة للطاقة النووية في شمال إفريقيا، ثمرة تعاون استراتيجي بين مصر وروسيا. تعتمد المحطة على أحدث تقنيات الجيل الثالث المطور «في في إي آر-1200»، التي تُعرف عالميًا بمعاييرها الصارمة للسلامة والأمان، لتضمن بذلك تشغيلًا موثوقًا وآمنًا.

4.8 جيجاوات.. طاقة نظيفة لمصر
بمجرد اكتمال المحطة، والتي تضم أربع وحدات طاقة، ستصل قدرتها الإنتاجية إلى 4.8 جيجاوات، مما يُمثل دفعة قوية لقطاع الطاقة في مصر. من المُقرر أن يبدأ التشغيل التجاري للوحدات تدريجيًا بين عامي 2028 و 2030، مُبشّرةً بعهد جديد من الطاقة النووية السلمية في البلاد.
ويُعتبر هذا المشروع علامة فارقة في مسيرة الطاقة النووية في مصر، ومثالًا حيًا على التعاون المثمر بين القاهرة وموسكو في ميدان الطاقة والتكنولوجيا النووية.









